الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الأحد، 26 يونيو، 2011

إعرف عدوك - بالصور رؤساء جهاز المخابرات الصهيوني الموساد


بالصور رؤساء جهاز المخابرات الصهيوني الموساد


رؤفين شيلواح الرئيس الأول للموساد الصهيونيوهو من مواليد القدس ,أتقن شيلواح اللغة العربية وكان خبيرًا في شؤون الشرق الأوسط بثقافته وعمله. كان شيلواح أول رئيس لجهاز الموساد بين الأعوام 1952-1949 ورجل المهامّ السرية فيه, بعد أن أوكل إليه رئيس الوزراء ووزير الحرب الصهيونية دافيد بن غوريون تولّي هذا المنصب, وبعد استقالته من رئاسةالموساد كان شيلواح مستشارًا في سفارة الكيان في واشنطن والمستشار السياسي لوزير الخارجية. منذ شبابه اهتمّ شيلواح بالأمور السرية للمجتمع اليهودي في البلاد قبل إقامة دولة الكيان, وكان مقربًا من القيادة اليهودية بصفته رجلا يوثق به لدى كل من دافيد بن غوريون وموشيه شاريت. واعتنى شيلواح بالنشاط السري خاصة في المجال السياسي, وذلك تطلّعًا منه إلى تخليص دولة الكيان من العزلة الإقليمية والدولية التي عاشتها في السنوات الأولى بعد إقامتها, وبغيةً في تحقيق هذا الهدف أقام شيلواح علاقات مع حركة التحرير الكردية ومع أجهزة استخبارات غربية, وأهمها الـCIA. كما حقق شيلواح انجازات في مجال جمع المعلومات, ومن أهمها حصوله على خطط الجامعة العربية الخاصة بالاجتياح العربي لدولة الكيان. وفيما كان شيلواح رجلا غير اعتيادي ومثيرًا للجدل في أساليب عمله ونمط تفكيره, إلا انه لقي تقديرًا لا يختلف فيه لقوّته الإبداعية, وأهمية مبادراته, ومساهمته في النشاط الاستخباراتي لدولة الكيان.
إيسار هرئيل الرئيس الثاني للموساد وقد ولد ايسار هرئيل في روسيا البيضاء عام 1912, وحينما بلغ الثامنة عشرة من عمره قدم هرئيل إلى دولة الكيان, حيث اعتنى بشؤون أمنية واستخباراتية خلال سنوات كثيرة في خدمة الكيان إبان الفترة التي سبقت إقامتها والتي تلتها. بعد ذلك كان رجل أعمال, كما كان عضو كنيست لمدة ولاية واحدة من قبل "القائمة الوطنية". وألف هرئيل كتبا كثيرة, عرض فيها قضايا استخباراتية وأمنية وحلّل أبعادها في نظام ديمقراطي. وتذكر بين المناصب التي اشغلها هرئيل والتي تشكل المحطات الرئيسية في خدمته للدولة, تنفيذ مهام في إطار خدمة المعلومات لمنظمة "الهاغانا" (1947-1944), ورئيس جهاز الأمن العام – الشاباك (1948-1963), ورئيس الموساد المسئول عن أجهزة الأمن (1963-1952). ورغم الثقة التامة التي ميّزت العلاقات بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع دافيد بن غوريون و إيسار هرئيل, فقد استقال هرئيل من منصبه عام 1963 نتيجة ظهور خلافات مبدئية بين الرجلين في قضية "العلماء الألمان" الذين عملوا في مصر على تطوير صاروخ بعيد المدى. واعتبر هرئيل هذا المشروع تهديدا مباشرا على وجود دولة الكيان, ولذلك أيد اتخاذ موقف شديد حيال أولائك العلماء وألمانيا الغربية. وكان هرئيل رجل مرهف الحواسّ ذا مواهب نادرة في مجال العمل الاستخباراتي, ودرج على أن يقود شخصيا عمليات هامة, وأكثرها شهرةً عملية اختطاف النازي أدولف إيخمان ونقله من الأرجنتين إلى دولة الكيان . وقام هرئيل في أيام ولايته بصياغة أسس العمل للموساد, وبتكييف الموساد للواقع والأهداف الجديدة التي واجهته, بما في ذلك الانتقال من جهاز يعمل في مرحلة تبلور الدولة إلى جهاز رسمي, واتسم إيسار هرئيل في أداء عمله بالتشبّث بالهدف, وبإخلاص تام للمستوى السياسي.
 مئير عميت الرئيس الثالث للموساد وقد عين على رأس الموساد العام 1963وقد ارتبط اسمه بكثير من قضايا الجاسوسية في العالم العربي وأوربا، وفي زمنه تم الكشف عن الجاسوس الصهيوني ايلي كوهين في دمشق وأعدم هناك، كما تنسب إليه عملية زرع جاسوس آخر في لبنان هو مسعود بيطون، وكاد مئير أن يطويه النسيان لولا تدخله في قضية أشرف مروان مدافعا عنه ومتهما الجنرال إيلي زعيرا رئيس الاستخبارات العسكرية "أمان" الأسبق بكشفه، ومع كل نجاحاته فان عدم قدرة الموساد على التنبؤ بالهجوم المصري السوري أثناء حرب أكتوبر - تشرين الأول عتم على الكثير من انجازاته لكنه حاول دوما أن يلصق الأمر بالجنرال إيلي زعيرا. وخلال تولي عميت مسؤولياته في الموساد حط طيارعراقي العام 1966 بطائرته من طراز ميغ 21 سوفياتية الصنع في دولة العدو الصهيوني، ما اعتبر إحدى ابرز العمليات التي نجحت فيها الاستخبارات الصهيونية ، وقيل أن مئير عميت هو الذي أغوى الطيار العراقي بالهروب بطائرة سوفيتية حديثة بكامل معداتها. وورد اسم عميت أيضا في قضية المعارض المغربي مهدي بن بركة ، بعدما اشتبه بان الموساد كشف للاستخبارات المغربية عنوان بن بركة الذي قتل بعد بضعة أيام اثر خطفه في باريس، وكان الموساد حينها ولا يزال وثيق الصلة بالاستخبارات الفرنسية التي تعاونت حسب ما يبدو من السياق مع الموساد والمخابرات المغربية في تصفية المهدي بن بركة الذي شكل هاجسا للملك الحسن الثاني . انتخب عاميت عضوا في الكنيست العام 1977 على قائمة حزب داش الوسطي، وتولى في العام نفسه لوقت قصير وزارة النقل والمواصلات في الحكومة اليمينية برئاسة مناحيم بيغن. لكنه انسحب من الحياة السياسية العام 1980. وأعلن الرئيس الصهيوني شيمون بيريز أن: "أجيالا من الصهاينة تدين له بامتنان كبير للخدمات الكبيرة التي أداها لأمن البلاد والتي لا تزال طي الكتمان", وتوفي بتاريخ 18/7/2009 عن 88 عاما.
تسفي زامير الرئيس الرابع للموساد من مواليد بولندا عام 1925, وقد قاد تسفي مائير جهاز الموسادالصهيوني ما بين عم 1968 إلى عام 1974، وقد كانت هذه الفترة من أحلك الفترات والتوتر بين العرب والصهاينة حيث كان الاحتلال في يمر بأزمة بعد حرب أكتوبر. كان أبرز حدث في فترة قيادته للموساد هي حرب أكتوبر 1973 والتي شنت بها جمهورية مصر العربية حرب لتحرير سيناء وعبر قنال السويس تجاه سيناء وقاموا بتحريرها . ظهر بينه وبين رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "امان" إيلي زعيرا خلاف حاد أثناء حرب تشرين عام 1973 وهو يعتبر الأشد إثارة في تاريخ الدولة الصهيونية. كانت أشد حرب استخبارية في عهده أطلق عليها "غضب الرب" وقد دارت بين الموساد الذي يقوده ومنظمة التحرير الفلسطينية في أوربا والتي اشتهرت فيها عملية ميونخ التي قتل خلالها 12 لاعب صهيوني كانوا ضمن الاولمبياد العالمية هناك . أرسل العشرات من رجالات الموساد إلى الدول الأوربية لتصفية من نفذوا هجوم ميونج وكان يدير هذه العمليات من غرفة متقدمة في النرويج. بعد عملية ميونخ شكّلت غولدا مائير رئيسة الوزراء الصهيونية الشهيرة فرقة اغتيالات خاصة أطلق عليها "كيدون" وبالتحديد قد أشرف عليها بنفسه و كان على رأس الفرقة (مايك هراري) المرتزق الصهيوني . في 17/10/1972 شارك بنفسه باغتيال وائل زعيتر ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في روما حيث أطلق عليه 12 طلقة من مسدسات كاتمة للصوت. كان يقود محاولة اغتيال أبو حسن سلامة القيادي في منظمة التحرير لكن تشخيصاً خاطئاً أدّى إلى مقتل نادل مغربي ، و نجح بعدها اللذان أطلقا النار من الموساد بالفرار و معهم ثمانية من أعضاء الموساد من بينهم مايك هراري قائد العمليات في الموساد وقتها و رئيس الموساد تسفي زامير.
يتسحاق حوفي رئيس الموساد الخامس هو عسكري عمل مديرا لجهاز المخابرات الصهيونية الموساد بين 1974 و 1982. ولد إسحاق حوفي سنة 1927 في تل الربيع المحتلة,وخدم في منظمة البلماخ الإرهابية من سنة 1944 حتى نهاية حرب 1948 وعين نائب قائد وحدة المظليين في سنة 1956 خلال العدوان الثلاثي. عمل بعد ذلك قائد مدرسة الضباط العسكريين، ومن ثم رئيس قسم العمليات في هيئة الأركان العامة خلال حرب 1967، ورئيس قسم الإرشاد وقائد لواء الشمال أثناء حرب 1973. عُين بعد انتهاء الحرب رئيسا لقسم العمليات العسكرية وقائما بأعمال رئيس الأركان العامة بعد استقالة دافيد إلعازار من رئاسة الأركان. عين سنة 1974 رئيسا للموساد وكان يحظى بإعجاب مناحيم بيغين رئيس الوزراء الصهيوني. اهتم إسحاق حوفي بتوثيق العلاقات مع حزب الكتائب اللبناني وكان من بين المعارضين لضرب المفاعل النووي العراقي, رغم أنه أظهر موافقته على العملية فيما بعد كمحاولة لتصحيح ما اعتبره خطأ في تفكيره. توجه نحو الأعمال بعد تركه العمل السياسي والأمني فعين مديرا عاما لشركة الكهرباء. عاد لينخرط في العمل السياسي لفترة وجيزة من صيف 1994 حتى نهاية 1995 ضمن حركة الطريق الثالث التي تمكنت من الوصول إلى الكنيست ولكن حوفي لم يكن عضوا فيه. 
ناحوم ادموني رئيس الموساد الصهيوني السادس ولد في القدس العام 1929, ودرس في جامعة كاليفورنيا فنال الماجستير في موضوع العلاقات الدولية، انضم إلى قلم الاستخبارات خلال حرب 1948 ونفذ سلسلة من العمليات الاستخبارية. عين مساعداً لرئيس الموساد اسحق حوبي بين 1976-1982، وعين رئيسا للموساد في العام 1982، وبقي في منصبه هذا حتى العام 1989. عند إنهائه خدمته في الموساد عين مديراً عاماً لشركة المياه مكوروت، وعين عضواً في لجنة "تشخانوفر" للتحقيق في ملابسات محاولة اغتيال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في عام 1997، ولكنه قدم استقالته إثر تعرضه لانتقادات لاذعة وشديدة لكونه دافع عن الموساد قبل أن تشرع اللجنة المذكورة في التحقيق في القضية. تورط في اكبر عملية نهب في بريطانيا طالت متجرا للمجوهرات، افلح فيها اللصوص في سرقة غنائم قدر ثمنها بـ40 مليون جنيه إسترليني، وعجزت الشرطة البريطانية في العثور على أي أدلة أو آثار تقودها إلى منفذي العملية.
شابتاي شافيتهو رئيس الموساد السابع ولد العام 1939 في "نيشر" بالقرب من حيفا. هو الرئيس السابع للموساد. درس موضوعي اللغة العربية وتاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، ثم تابع دراسته في جامعة هارفرد بالولايات المتحدة. انخرط للعمل في الموساد ابتداء من العام 1964، وتولى رئاسةالموساد بين 1989 و 1996. حاول الحفاظ على سرية عمل الموساد إلا أن كتاب فيكتور اوستروفسكي أدى إلى كشف بعض الجوانب المهمة حول تركيبة الموساد وعمله. ووجهت إليه أصابع اللوم الشديدة لعدم تمكنه من معرفة التحركات العراقية نحو الكويت وانه اهتم بجمع معلومات حول دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ما أدى إلى ازدياد الاحتكاك مع وزارة الخارجية. وعين مديرا لشركة (مكابي) للخدمات الصحية فور انتهاء عمله من الموساد. وشافيت من أتباع مدرسة السرية للحفاظ على الخصوصية ، فيرفض نشر أي معلومات سرية عن أي وحدة في الجيش الصهيوني، و يعتبر واحد ممن عملوا في وحدة سرية الأركان "سييرت متكال". في عهده تم اغتيال القائد الفلسطيني عاطف بسيسو، بأوامر من إسحاق شامير حيث التقى رئيسالمخابرات الفرنسية مع شبيط وهدده بقطع العلاقات مع إسرائيل في حال كرر الموساد عمليات اغتيال في فرنسا.وعايش شبيط رئيس الوزراء اسحاق رابين وكان يتابع معه قضية الجندي المفقود رون أراد. كان يؤمن شافيت بان الوقائع الجديدة هي التي تفرض ثقافات جديدة في إشارة إلى أن الواقع العربي بعد هزيمة العراق سيعزز المعسكر الداعي لثقافة التطبيع مع إسرائيل. يعتبر شبيط أن حرب تموز ، 2006م كانت مركزيتها في إيران ، ويول أن العراق وإيران وسوريا ولبنان هي محور الانتشار الديني.. المواجهة الإيرانية الصهيونية آخذة في الاقتراب. يرى شافيت انه يمكن اللجوء لخيارات غير عسكرية مع حماس لكن الوقت غير ملائم في الوقت الحالي وقال :"برأيي أنه ممنوع شطب توجه براغماتي لخدمة مبادئ على المستوى الإيديولوجي.
داني ياتوم هو رئيس الموساد الثامن وعينه شمعون بيريس رئيسا للموساد في آذار 1996 واضطر إلى تقديم استقالته في شباط 1998 بسبب تداعيات فضيحتي الفشل في الأردن وسويسرا.. وكما هو معروف فقد عين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتياهو، افرايم هليفي، نائب رئيس "الموساد" السابق، خلفا لداني ياتوم في رئاسة الجهاز وذلك لفترة انتقالية، عول عليه خلالها إعادة تنظيم وإجراء إصلاحات في صفوف وهيكلية "الموساد" التي أصابها الكثير من الترهل والوهن مع مرور الزمن. كان أول رئيس للموساد تعلن الدولة الصهيونية عن توليه مهام رئيس جهاز الموساد بدلا من "شاباتاي شافيت" الذي استقال من منصبه في مارس 1996م. حيث جرت العادة على عدم الإفصاح بشكل رسمي عن هوية رئيس جهاز المخابرات (الموساد) واعتباره من أحد الأسرار الأمنية المحظورة. عين بعد استقالته رئيسا لوكالة الهجرة الصهيونية واستثمر موقعه في وكالة الهجرة ليعود مجددا إلى زيارة مرابعه القديمة في أوروبا والاتحاد السوفيتي السابق. وأصبح يرسل مبعوثين رسميين للعمال على غرار الموساد ومهمة هؤلاء عقد علاقات مع جاليات اليهود المحليين، وقد حول العاملين في وكالة الهجرة " ناتيف" «يجمعون معلومات سياسية واقتصادية وعسكرية، وأن عملهم الفعلي هو التجسس». وضع وكالة ناتيف في صراع مكشوف مع "الموساد",لكن جهاز "الموساد" الذي يعاني من ضعف المعنويات خسر المعركة معه ,وأرسله بارك كمبعوث خاص من اجل بحث القضايا الحساسة من رؤساءأجهزة المخابرات الأوروبية. شغل منصب عضو الكنيست منذ عام 2003, وهو عضو في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست,وكان قدّ رشّح نفسه لرئاسة حزب «العمل» في الانتخابات التمهيدية السابقة، لكنه حصل على نسبة متدنية. خدم في سرية قيادة الجيش «سييرت متكال»، وتولّى مناصب عديدة، وبعدها وصل إلى رتبة جنرال في الجيش الصهيوني، وكان قائداً لمنطقة المركز. فشل اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل كانت أهم ضربة له وللموساد في العام 1997م، وقد استقال على إثرها وخلف بعده افرايم هاليفي.
افرايم هليفيهو الرئيس التاسع للموساد الصهيوني وقد ولد عام 1934 في لندن ومن ثم هاجر إلى فلسطين في العام 1948 ، ودرس الحقوق في الجامعة العبرية في القدس، وانضم إلى الموساد وتولى مهام متابعة أحوال الجاليات اليهودية التي تعيش في ضائقة. اهتم بكيفية تنظيم عمليات الهجرة الصهيونية إلى الأراضي المحتلة، وقد كان مسئولا عن عملية موشيه لتهجير يهود الفلاشا من أثيوبيا إلى دولة الكيان في الثمانينيات، وشارك رابين في مفاوضاته السرية أولاً مع الأردن , ولعب دوراً بارزاً في تحضير التسوية السلمية مع الأردن. بعد انتهاء مهامه في الموساد عُين سفيراً لدولة الكيان في الاتحاد الأوروبي، واستدعي إلى دولة الكيان لمعالجة فضيحة الموساد في اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل العام 1997 فعين بعد حلّها رئيساً للموساد أي بعد داني ياتوم.
مئير داغان الجنرال مئير داغان هو الرئيس العاشر والحالي للموساد الصهيوني وقد ولد في قطار كان في طريقه من سيبيريا إلى بولندا، ووصل إلى دولة الكيان الصهيوني في سن الخامسة، وحين تطوع في الجيش غير اسمه من هوبرمان إلى دغان، وهو بجانب القتل بدم بارد، يحب اللغة الناعمة، اللغة المعقمة، ففي خطته إلى شارون لقمع الانتفاضة الفلسطينية، لا يتحدث أبدا عن القتل والتصفية والاغتيال، بل عن "الإصابة الجسدية"، و"المعالجة الموضعية للشخصية"، والمعروف أن شارون يحب هذه اللغة كثيرا، وقد تميز داغان عن غيره من قادة الموساد انه كلما استلم رئيس جديد للحكومة الصهيونية فإنه يمدد له في إشارة للإعجاب بقدرته دون غيره بالإضافة لدقة المرحلة التي تمر بها دولة العدو الصهيوني وخصوصاً فيما يتعلق بملف إيران وصراع حرب الأدمغة في الخارج. - في عام 1970 قطاع غزة أصبح ضابطاً تحت إمرة أرئيل شارون الذي تولى عام 1970 قيادة العمليات العسكرية في القطاع, وهناك راح داغان يمارس قتل الفلسطينيين بما في ذلك قتل المدنيين بالجملة.‏‏ - في عام 1971 أصبح داغان ملازماً أول ومسئولا عن وحدة دوريات أطلق عليها اسم (ريمون). - في عام 1980 وحين تولى شارون وزارة الحرب, قرر مع شريكه رفائيل إيتان تعيين صديقهما داغان قائداً لمنطقة جنوب لبنان, ويقول يورام هامزراحي عضو القيادة العسكرية في الجنوب إن داغان كان يحب الغموض وطموحاً إلى حد أدرك فيه أن هذا المنصب سيدفعه إلى منصب أعلى.‏‏ ولذلك قام داغان بنشاطات في جنوب لبنان يخاف الكثيرون ذكرها الآن أو الاعتراف بها مثلما لا تقبل الرقابة الصهيونية السماح بنشرها عنه, وتذكر الصحفية ايلانه دايان أنه نفذ عمليات للتصفية الجسدية, واستخدم سيارات مفخخة متفجرة.‏‏ - في عام 1988 غاب داغان أسبوعاً كاملاً وارتدى ألبسة مدنية لترتيب مهام خاصة في الجنوب اللبناني. ويقول العميد احتياط في الجيش الصهيوني وصديقه رافي نافي أن داغان يحب العمل التجسسي والتخفي . - قتل داغان الكثيرين في الجنوب اللبناني, وهذا ما جعله مرشح شارون المعتمد لرئاسة الموساد, ولأن محور نشاطه الأهم يتمثل في لبنان, فقد عين نائبيه الأول والثاني من القادة الذين نفذوا معه عمليات تصفية جسدية للمناضلين في لبنان.‏‏ - في مقابلة مع التلفزيون الصهيوني -القناة الثانية 2004 قال يائير رابيد مسؤول قسم المعلومات عن لبنان في الموساد إنه على يقين أن مئير داغان لم يتسلم قيادة الموساد للعمل على طريقة من سبقه في رئاسة الموساد, بل من أجل العمل بطريقته هو أي لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين.‏‏ - من أهم العمليات التي قام بها مئير داغان كانت العملية الوحيدة المعترف بها من قبل الصهاينة, تمثلت في اغتيال الشهيد عز الدين الشيخ خليل أحد قادة حماس بتفجير سيارته في دمشق في العام 2004. - الجنرال داغان وقبل أن يكلف برئاسة الموساد، وضع خطة لاغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بغداد، ووضع خطة لمواجهة الانتفاضة الفلسطينية الراهنة، وأرسل الخطة إلى شارون واعتمدها شارون فوراً. - وفي عهده تم اغتيال القائد العسكري للمقاومة اللبنانية عماد مغنية في عملية تفجير عبوة في سيارته في العام 2008. كما تم قصف قافلة الأسلحة في السودان في 2009 والتي قال عنها العدو الصهيوني أنها أرسلت للمقاومة في قطاع غزة وقد لمح رئيس الوزراء السابق إيهود اولمرت بوقوف إسرائيل وراء قصفها. فضيحة داغان، 2010: أخيراً عملية اغتيال القائد في كتائب القسام التابعة لحماس محمود المبحوح في دبي والتي لا زالت تداعياتها تتفاعل حتى نشر هذا الملف، حيث مثلث فضيحة جديدة للموساد وبالأخص لمائير داغان الذي كان يصوره البعض بالسوبرمان، فقد طالبت الصحافة الصهيونية باستقالة داغان لفشل عملية دبي من الناحية الإستراتيجية بسبب دخول دولة الكيان الصهيوني في أزمة دبلوماسية مع بعض الدول التي تم استخدام جوازات سفر خاصة بها، بالإضافة للصور التي نشرتها شرطة دبي كشفت أعضاء الوحدة التي نفذت العملية وعددهم وأساليب عملهم، وكما قال غوردون المعلق لشؤون الأمن والاستخبارات في صحيفة "ذي ديلي تلغراف" البريطانية أن عملية المبحوح حرقت ثلث أعضاء وحدة "كيدون" المتخصصة في القتل في جهاز الموساد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟