الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الجمعة، 8 أبريل 2011

نجاح ونضال أم وابنتها العروس شهيدتان من غزة - شاهدتان على وحشية الاحتلال

الشهيدة نضال قديح
لن تزف إلى عريسها هذا الصيف
كما كانت تحلم لأنها زفت شهيدة برفقة
أمها نجاح بعد أن إستهدفت طائرة
إستطلاع صهيونية اليوم الجمعة منزلهما
الواقع في منطقة الفراحين ببلدة 
عبسان الكبيرة شرق خان يونس


 غزة هاشم - خان يونس 
إمتزجت دماء الشهيدة نجاح قديح (41) بدماء بناتها الشهيدة نضال ، والجريحتين فداء ونداء ، لترتسم صورة دموية تفضح إرهاب الاحتلال واستباحته البشر والحجر والشجر في عدوانه المستمر على المدنيين الآمنين . فالأم نجاح (41 عامًا) كانت تجلس برفقة بناتها الثلاث في فناء منزلها البسيط بعدما ودّعت زوجها الذي ذهب للمسجد لأداء صلاة الجمعة، عندما فاجأتها القذيفة التي أطلقتها طائرات الاحتلال لتقترف المجزرة المروعة التي شكلت حلقة من حلقات المحرقة الصهيونية المستمرة على القطاع منذ يوم الخميس .
دماء ودمار ...  آثار الجريمة 
وعلى مدخل المنزل الأسبستي البسيط بدت آثار الدمار والدماء على جدران المنزل، كشاهد على واحدة من جرائم الاحتلال التي خلفت جرحًا عميقًا في نفس العائلة التي وجدت نفسها مشتتة بين تشييع الشهيدة الأم ، وابنتها نضال (19 عامًا) وبين البقاء مع الابنتين الجريحتين اللتين تعانيان من جراح خطيرة . وغلب التأثر على زوج ووالد الشهيدتين، وهو يشارك في تشييع جثمانيهما ليحث خطاه بعد ذلك ليطمئن على الحالة الصحية لابنتيه الجريحتين اللتين ترقدان في مستشفى ناصر والأوروبي بخان يونس لتلقي العلاج بعد الإصابات التي لحقت بهن . ويقول الوالد إبراهيم قديح إنه خرج مع أطفاله لأداء صلاة الجمعة وكان ينبه عددًا من الجيران لوجود طائرات الاحتلال في سماء المنطقة قبل أن يسمع صوت القصف الذي بدا أنه في منزله فسارع إليه ليجد زوجته وبناته غارقات في دمائهن في مشهد لن يغيب عن باله حيث أصيب بانهيار استدعى نقله هو الآخر للمستشفى قبل أن يتماسك ليشارك في التشييع ويلملم جراحه ويخفف عن باقي أبنائه الذين فجعوا بوفاة أمهم وشقيقتهم في لحظة واحدة .
زفاف ولكن بشكل آخر
أحلامٌ كثيرة وأَدتها قوات الاحتلال بجريمتها ؛ فالفتاة نضال الطالبة الجامعية في السنة الأولى ، كانت تنتظر أن تزف هذا الصيف إلى ابن خالتها ، بعد أن كان من المقرر أن تزف إليه قبل ثلاثة أشهر حين تم عقد قرانها ، لكن عرسها تأجل لهذا الصيف بسبب وفاة عمها لتزف شهيدةً مع والدتها  . لكن في مقبرة آل قديح ، شرق خان يونس جنوب القطاع ، سجي جثماني الشهيدتين إلى جوار بعضهما ، بعد أن أديت عليهما الصلاة في مسجد آل قديح ، ليواري الثرى جثمانيهما  . 
 يقول أحد أقارب العائلة  : إنه كان أول من وصل إلى المكان حيث كانت نجاح وبناتها يجلسن ويعملن على تحضير الغداء في فناء المنزل وكان المشهد مؤلمًا حيث تناثرت دماؤهن وأشلاؤهن في المكان بينما لحقت أضرار بالمنزل الصغير المكون من غرفتين مسقوفتين بالأسبستس . وأشار إلى أنه تبين له على الفور استشهاد الأم وابنتها وأن هناك إصابتين أيضًا تم نقلهم على "توكتوك" (عربة محلية) متسائلاً :"إلى هذه الدرجة تصل وحشية الاحتلال؟!".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟