الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الاثنين، 4 أبريل، 2011

يا جولد عيب .. يا عمــو عيب .. يا جدوا عيب

هل تعرف العيب  ؟ !
يا عمــو عيب .. يا جدوا عيب 
يا جولد عيب .. عيب تغير كلامك
 القاضى الدولى ريتشارد جولدستون - الذى غير كلامه .. ياجدو عيب ! .
 غزة هاشم - مدونة نور المهدى فلسطين : 
أثار إعلان القاضي ريتشارد غولدستون تراجعه عن مضمون التقرير الذي أشرف عليه, والذي أدان الاحتلال بارتكاب جرائم حرب خلال العدوان على غزة ردود فعل غاضبة ومستهجنة لهذا الموقف الغريب .
الحكومة .. الوثيقة هي الأهم
من جهتها أبدت الحكومة الفلسطينية الأحد 3-4-2011م، استغرابها الشديد من التصريحات المنسوبة إلى القاضي "ريتشارد غولدستون" التي تناقضت تماما مع ما ورد في التقرير الذي حمل اسمه . وحمل التقرير السابق مضامين واضحة بأن دولة الكيان ارتكبت جرائم حرب ضد المدنيين خلال عدوانها على قطاع غزة . وقالت الحكومة في تصريح صحفي : "إن ما يعنينا في الأساس هو الوثيقة التي أدانت الكيان وليس الشخص نفسه، إذ أن هذه الوثيقة أصبحت مرجعية دولية كون عديد من الدول والهيئات المؤسسات الدولية أقرتها وتعاملت معها" . وأوضحت أن تصريحات غولدستون لا يمكن أن تغير من الواقع شيئا ولا أن تحرف الحقائق أو تلوي عنقها؛ لأن عشرات التقارير القانونية والوفود الدولية التي زارت قطاع غزة جاءت متفقة مع التقرير ذاته عبر معايناتها ومشاهداتها لنتائج الحرب على قطاع غزة. حسب قولها . وأشارت إلى أن المهمة التي تنتظر التقرير هي وضعه موضع التنفيذ؛ "لأنه بعد اعتماده من مجلس حقوق الإنسان لم يعد هناك شك في ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة، بشأنه بما في ذلك إحالة الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى المحكمة الجنائية الدولية".
وحذرت الحكومة من تهرب الكيان من التزاماتها واستغلال هذه التصريحات لتكثيف عدوانها على قطاع غزة, خصوصا في ظل تركيز الأنظار على ما يجري في المحيط العربي . ودعت المجتمع الدولي لضرورة إنهاء احتلال الكيان للأراضي الفلسطينية ووقف عدوانها على المدنيين الفلسطينيين, وكذلك لفرض العقوبات عليها بمقتضى ما ورد في تقرير غولدستون وما ورد في تقارير كثيرة أدانت الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.
حماس .. غولدستون واجبة التنفيذ
أما حركة المقاومة الإسلامية حماس فطالبت الأمم المتحدة بتنفيذ ما ورد في تقرير غولدستون باعتباره تقريرًا دوليًا وليس شخصيًا.
وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن حركته تستغرب موقف القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الذي أبدى تراجعه عن جزء من التقرير الدولي وتقبله للرواية الصهيونية . وأشار أبو زهري إلى أن الاحتلال الصهيوني رفض استقبال غولدستون أو التعاون معه مقابل استقباله في غزة وتقديم كل التسهيلات لعمل فريقه . وشدد على ضرورة تنفيذ ما ورد بالتقرير، لأنه أصبح أحد الأوراق والوثائق الدولية، كما أن التقرير ليس ملكاً شخصيًا لغولدستون فقد شارك في وضعه فريق من القضاة الدوليين إلى جانبه . وبين أن التقرير اعتمد على جملة من الوثائق وشهادات شهود العيان في الميدان مما يزيد من قوته ومصداقيته.
ضغــــــــــوط صهيونية
وكان ألمح وزير خارجية العدو الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، إلى أن تراجع القاضي ريتشارد غولدستون عن موقفه الذي تبناه في تقرير اللجنة الأممية، التي يرأسها، لتقصي حقائق العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، والذي تضمّن اتهامات لجيش الاحتلال وقادته بارتكاب "جرائم حرب" بحق المدنيين الفلسطينيين، إنما يأتي استجابة لضغوط مارستها عليه المحافل السياسية والعسكرية الصهيونية. وأوضح ليبرمان، في تصريحات متلفزة أدلى بها الليلة الماضية، أن أقوال غولدستون المؤخرة "والتي تضمنت تنكرًا ضمنيًّا لما جاء في تقريره من اتهامات صريحة تدين "إسرائيل" بسبب عملية "الرصاص المصبوب" على غزة، لم تكن مفاجئة بالنسبة له". فيما أكّد، أن وزارتي الخارجية والقضاء ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسلطات الجيش الصهيوني، "بذلت جهودًا جبارة في هذا المضمار دون إحاطة الجمهور علمًا بذلك"، على حد قوله . كما اعتبرت حركة حماس موقف القاضي الدولي ريتشارد جولدستون, والذي تراجع عن مضمون تقريره "خضوع سافر للضغوط الصهيونية الكبيرة, والتي مُورست ضده, وذلك باعتراف وزير خارجية الاحتلال أفيجدور ليبرمان" . وأكد القيادي في حركة حماس د. صلاح البردويل, أن هذا التراجع لا يمكن أن يشطب الصورة الدموية التي أقرها التقرير, ورصدتها وسائل الإعلام خلال الحرب . وأضاف في تصريح متلفز لفضائية الجزيرة مساء الأحد:" لا يمكن أن يتحول التقرير لموقف شخصي من قبل القاضي جولدستون".  وتطرق البردويل إلى "تناقض مواقف جولدستون" قائلاً:" هو يتناقض مع نفسه, ففي الوقت الذي أكد فيه نزاهة تحقيقات الاحتلال الداخلية بشأن حرب غزة, كان قد شكك في مصداقية تلك التحقيقات سابقاً".
تراجـــــــــع مهــــــــــين
وكان القاضي اليهودي غولدستون، قد قال في مقال نشرته صحيفة "وشنطن بوست" الأمريكية، أول أمس، إن التقرير الذي أصدره في أعقاب الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة أواخر عام 2008، "كان سيفضي إلى استنتاجات مختلفة لو توفرت لديه المعلومات الموجودة بحوزته حاليًّا عن مجريات الأمور في القطاع"، حسب قوله . وقال "إنه توجد اليوم تفاصيل أوفى عما جرى في قطاع غزة". وأعرب عن أسفه لعدم تعاون السلطات الصهيونية مع اللجنة برئاسته، مشيرًا إلى أن الاستنتاجات حول ارتكاب جرائم حرب كانت مختلفة لو توفرت لديه المعطيات التي نشرتها دولة الكيان خلال الأشهر الأخيرة . وزعم جولدستون في مقالة نشرها في صحيفة «واشنطن بوست» أمس أنه يعرف الآن الكثير عمّا حصل في الحرب على غزة في تلك الفترة مما كان يعرف حين رئيس البعثة . وتبنى جولدستون تقرير الاحتلال الداخلي, والذي خلص إلى أن المدنيين الفلسطينيين لم يستهدفوا عمداً وبناء على سياسة محددة، بحسب زعمه، "وان تلك التحقيقات أكدت صحة بعض الحوادث التي حققت فيها البعثة والتي تشمل حالات تورط فيها جنود بشكل فردي، إلا أنها تشير أيضا إلى أنها لم تكن كسياسة تستهدف المدنيين عمدا"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟