الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الاثنين، 3 يناير، 2011

قافلة "آسيا 1" تبدأ أولى جولاتها في أنحاء قطاع غزة

ستستمر الجولات 4 أيام متتالية
 غزة هاشم - خاص : 
 انطلق متضامنو قافلة "آسيا 1" صباح الإثنين (3/1/2011) للتجوال في أنحاء قطاع غزة للاطلاع على حجم الدمار والمعاناة التي خلفتها آلات الحرب الصهيونية، وذلك ضمن برنامج وجدول زمني أعدته لهم اللجنة الحكومية لكسر الحصار، حيث ستستمر الجولات لأربعة أيام متتالية ومن ثم سيغادر المتضامنون قطاع غزة عبر معبر رفح.
وبدأ المتضامنون جولتهم منذ الساعة العاشرة صباح اليوم، حيث عاينوا الدمار الذي لحق ببعض الفنادق على شاطئ بحر غزة جراء الحرب الصهيونية الأخيرة، ومن ثم يخوضون في هذه اللحظات جولة في مخيم الشاطئ للاجئين للاطلاع على معاناة الناس هناك.
ثم ينطلقون إلى زيارة رياض الأطفال لمعاينة أوضاع أبناء الشهداء والأسرى هناك، ومن ثم سيكون لهم مؤتمر صحفي يعقدونه أمام برج الأندلس المدمر في منطقة شمال قطاع غزة.
وفى  منتصف الجولة الأولى خلال اليوم سينتهي بلقاء سيتسمر لساعتين مع ذوي الأسرى وأهاليهم في قطاع غزة، ثم تختتم الجولة الأولى بعد الاستراحة بمهرجان تكريم أعضاء القافلة في مهرجان بعنوان "العودة حق".
و ستتضمن الجولة زيارات لمستشفيات ولجرحى الحرب ولزيارة بعض أهالي ضحايا الحرب ، ثم يليها تسليم عدد من سيارات الإسعاف لوزارة الصحة. و لقاءات بالصحفيين والنقابيين وزيارة عدد من المدارسة والمساجد في غزة، والاختتام بزيارة الأراضي المحررة.
"حنان" أصغر متضامني "آسيا 1" تبلغ 9 شهور
أمها أكدت افتخارها بتقبيل تراب غزة
لم تحتمل المتضامنة الإندونيسية أسماء (28 عامًا) التي دخلت إلى قطاع غزة ضمن قافلة "آسيا 1" في ساعة متأخرةٍ من مساء الأحد (2-1) أن ترى مشاهد زملائها المتضامنين وهم يسجدون سجدة الشكر لله إثر عبورهم معبر رفح، فما كان من إنها إلا أن وضعت مولودها الرضيع (8 أشهر) على الأرض وتسجد مثلهم.
تقول أسماء بابتسامة امتزجت بحرارة الدموع ، وبكلمات كانت أقرب إلى العربية: "نصيبها حنان – وهو اسم مولودتها – تزور غزة، والناس في كل العالم يتمنون تقبيل تراب غزة".
وأضافت: "أريد أن تكون حنان مباركة بعد أن يراها أهل غزة والناس الكرام والمؤمنون هنا".
وتحاول الإندونيسية أسماء التي ترافق المتضامنين برحلتها إلى غزة أن تهدهد من بكاء طفلتها منذ أن وطئت قدمها أرض غزة، لكنها كانت تصبر نفسها بأنها في غزة وهي تقول:
 "حنان مبسوطة إنها هنا بغزة" 
وتعتبر أسماء التي تزور في هذه اللحظات بيوت الشهداء والأسرى والجرحى والعشرات من الأيتام في رياض الأطفال، بأنها حققت إنجازًا مهمًّا في حياتها وحلمًا لا يضاهيه حلم آخر.
وعبرت المتضامنة الإندونيسية المسلمة، عن حزنها العميق لما آلت إليه أمور الناس في غزة، واستدركت بالقول ودموعها لم تجف: 
 "هذا ظلم للناس وعداء لإنسانيتهم، لماذا يُعتدى عليهم؟" 
غير أنها استدركت دموعها ومسحتها بلفات طفلتها الرضيعة حنان، وتقول: "سأفتخر أنني زرت غزة حتى مماتي، كما أن حنان ستفتخر وستفاخر جيرانها وأصدقاءها أنها زارت غزة، وأهل الكرامة والعزة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟