الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الخميس، 2 ديسمبر، 2010

حمدان يطالب فتح بمواجهة الضغوط الخارجية التي تحول دون المصالحة

"المقاومة مطلب عادل
 لكل أبناء الشعب الفلسطيني"
حمدان يطالب "فتح" بمواجهة
الضغوط الخارجية التي تحول دون المصالحة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أسامة حمدان حرص حركته على تحقيق المصالحة الوطنية، مجددا مطالبة حركة فتح ورئيسها محمود عباس بمواجهة الضغوط الخارجية التي تحول دون انجازها.
وفي تصريحات لوكالات الاعلام والصحافة اليوم قال حمدان: "يعرف الجميع أن الحركة سعت بكل امكاناتها لتذليل العقبات أمام المصالحة الفلسطينية، وقدمت في سبيل ذلك سلسلة من المبادرات، أملا في أن يتم انجاز مصالحة وأن يجمع الشمل على قاعدة مشروع التحرير والعودة".
وأضاف القيادي الفلسطيني: "أكدت الحركة أن المصالحة قريبة ومتاحة اذا ما توافرت الارادة لمواجهة الضغوط التي تفرضها الإدارة الأمريكية والحكومة الصهيونية، وإذا ما قرر محمود عباس وفريقه الوقوف وقفة عز ولو لمرة واحدة في مواجهة الضغوط التي منعت المصالحة طويلا".
وبشأن الظروف التي أدت إلى عقد لقائين للمصالحة في دمشق أوضح حمدان: "بادر الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة لبحث الموضوع مع الاخوة في مصر وأثمر ذلك كما يعرف الجميع على لقاء دمشق الأول، ورغم محاولات عرقلة المصالحة من خلال أعذار لا معنى لها، بذلت أطراف عديدة جهودا حثيثة، ويسرت عقد اللقاء الثاني وفوتت على فريق يلتزم بالاملاءات الصهيونية مخططه لإفشال المصالحة، لكن من المؤسف أن يقابل هذا الجهد بجحود كامل للمصالحة الوطنية الفلسيطينية وإصرار على أن يظل الملف الأمني بيد الصهاينة وهو ما كان واضحا فيما قُدم خلال المباحثات".
وتابع: "زيادة على الحرص على تحقيق المصالحة فقد أعطت الحركة الفرصة لمزيد من البحث لعل هذا يؤدي إلى تغيير في القناعات للعمل من أجل انجاز مصالحة راسخة نتجاوز من خلالها تجربة الانقسام المريرة، وفي الوقت ذاته لنحمي مصالح شعبنا ونجعل أمنه وأمن مقاومته فوق كل الاعتبارات الصهيونية وأن لا نسمح بحال من الأحوال أن يكون القرار الأمني مرتهنا بالقرار الأمني الصهيوني".
واعتبر حمدان أن "مثل هذا الحرص الذي ابدته وتبديه الحركة لتحقيق المصالحة هو جزء استراتيجية ثابته تهدف إلى انجازها في إطار حقوق شعبنا وفي مقدمتها حق مقاومة الاحتلال ومواجهة العداون وأن يكون ظهر مقاومته محميا وأن لا يتعرض للطعن من الاحتلال وعملاءه".
وأضاف: "المقاومة مطلب محق وعادل ليس لحماس بل لكل الشعب الفلسطيني وكل قوى المقاومة، وقد أثبتت تجربة التفاوض وانهياراتها الأخيرة ان الرهان الحقيقي إنما يكون على المقاومة".
وخاطب حمدان المفاوضين، قائلا:" إن التاريخ والشعب وقبل ذلك رب العالمين لن يرحم مفرطا ولا كاذبا واذا كان الكذب ممكنا في الدنيا فإنه مفضوح لا محال يوم القيامة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟