الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

بيان حركة حماس فى الذكرى العاشرة لانتفاضة الاقصى

في الذكرى العاشرة لانتفاضة الأقصى
الوحدة الوطنية والمقاومة طريقنا للتحرير والعودة


جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية.. 
في ظل استمرار الجرائم الصهيونية من قتل واستيطان وتجريف للأراضي وسرقتها، وتهويد للقدس وتغيير لمعالمها الإسلامية، وفي سياق استمرار المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني تحت سيف المشاريع الاستيطانية، تظلنا الذكرى السنوية العاشرة لانتفاضة الأقصى؛ التي قادها شعبنا الفلسطيني كخيار مقاوم انتصاراً للمسجد الأقصى ودفاعاً عن المقدَّسات، وطريقاً للعودة والتحرير، فألهب مشاعر الأمَّة العربية والإسلامية لاحتضان القضية الفلسطينية وحمايتها من التغييب والتصفية.

جماهير شعبنا الفلسطيني.. 
عشرُ سنوات مرَّت على انتفاضة الأقصى المبارك، وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يحاصر ويمنع من العيش بحريّة وكرامة، وفي الضفة الغربية يتعرَّض لجرائم صهيونية تهدِّد حياته وأمنه، ومشاريع استيطانية تقضم أرضه وتهِّود قدسه، وتنسيق أمني فاضح بين أجهزة أمن فريق أوسلو وجيش الاحتلال الصهيوني سعياً لاستئصال المقاومة في ظل مفاوضات عبثية تفريطية مع احتلال لا يعرف إلاَّ لغة المقاومة.

جماهير شعبنا الفلسطيني .. 
إنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ونحن نتذكَّر انتفاضة الأقصى، نؤكِّد على ما يلي :
أولاً : ندعو السيد محمود عباس وفريق أوسلو إلى وقف المفاوضات العبثية فوراً وإنهاء كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، والاعتراف بفشل وعبثية خياراتهم السياسية ووصولها لطريق مسدود، وإعادة الاعتبار لخيار الصمود والمقاومة، واعتماد برنامج سياسي يحمي الثوابث والحقوق، والالتفاف بجِّدية إلى تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية.

ثانياً : ندعو الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة فريق أوسلو إلى
الكِّف عن اعتقال المجاهدين الأبطال من أبناء شعبنا الفلسطيني وقوى المقاومة الذين يدافعون عن القدس والأقصى .
ثالثاً : نؤكِّد على وحدة الشعب الفلسطيني وبأَّن الحوار والمصالحة الطريق الصحيح لحماية شعبنا وقضيته من التصفية والتغييب.
رابعاً : نؤكَّد أنَّ المقاومة ستظل الخيار الاستراتيجي القادر على حماية حقوقنا الوطنية وإنجاز حق العودة والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
خامساً : نحيّي أهلنا في القدس والأراضي المحتلة عام 48 ونشدّ على أياديهم التي تدافع عن القدس والمسجد الأقصى من خطر التهويد، ونؤكِّد لشعبنا أنه لن يهدأ لنا بال حتَّى نرى القدس عزيزة شامخة محرَّرة من براثن الاحتلال الصهيوني الغاشم
وإنه لجهاد.. نصر واستشهاد
والله أكبر ولله الحمد


 المكتب الإعلامي
الثلاثاء 19 شوال 1431 هـ
الموافق 28 أيلول/سبتمبر 2010م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟