الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

أحداث القدس كفيلة بوقف المفاوضات

المفاوضات العبثية 
تشكل مناخا  لتمادى الاحتلال فى جرائمه
أحداث القدس كفيلة بوقف المفاوضات 
جندي إسرائيلي يعتقل شاب فلسطيني خلال مواجهات اندلعت في القدس المحتلة

غزة/القدس المحتلة :
وجَّهت فصائل وشخصيات فلسطينية، الأربعاء 22-9-2010، انتقادات جديدة للسلطة الفلسطينية لسيرها في طريق المحادثات المباشرة مع (إسرائيل) والتي قالت إنها شكَّلت غطاءً للأخيرة لزيادة حدة جرائمها ضد المواطنين الفلسطينيين, كان آخرها استشهاد فلسطينيين ببلدة سلوان وإصابة العشرات في القدس المحتلة. 
ورأت تلك الفصائل في بيانات صحفية أرسلت نسخًا عنها لـ"فلسطين", الأربعاء 22-9-2010، بأن تلك المفاوضات؛ تؤكد صدق ما ذهبت إليه في السابق من أنها توفر مناخًا مواتيًا لتمادي الاحتلال في مخططاته القمعية وحربه المستعرة بحق الشعب الفلسطيني. 
نوايا خبيثة 
فمن جهتها, اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ما جرى في بلدة سلوان والذي تزامن مع تزايد اعتداءات المستوطنين على مزارعي الخليل, وكذلك تهديدات قيادات العدو بالتصعيد ضد قطاع غزة, يعكس النوايا الخبيثة لحكومة الاحتلال في استغلال استمرار المفاوضات بينها وبين السلطة الفلسطينية. 
وأكدت "حماس" على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم أن الاحتلال يستغل المفاوضات كغطاء فعلي لارتكاب الجرائم ومزيد من العنف بحق الشعب الفلسطيني وكذلك استمرار التهويد وتوسيع الاستيطان. 
وقال برهوم: "إن هذه الشواهد توضح أن حكومة الاحتلال تحت ستار وغطاء المفاوضات؛ تدشن مرحلة جديدة وخطيرة من التصعيد والقتل والتهويد". 
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في القدس, يؤكد خطورة استمرار الصمت العربي، واستمرار السلطة في الضفة في التفاوض مع حكومة الاحتلال وقمعها للمقاومة الفلسطينية من خلال التعاون الأمني الخطير. 
وطالب برهوم الدول العربية بسحب غطائها الممنوح للمفاوضات بين السلطة والاحتلال، داعيًا السلطة إلى إنهاء كل أشكال التفاوض مع الاحتلال ورفع يدها عن المقاومة الفلسطينية حتى تدافع عن الشعب الفلسطيني. 
وشدد على ضرورة قيام هبة جماهيرية عربية وإسلامية نصرةً لأهلنا في القدس وللشعب الفلسطيني واستمرار فضح جرائم الاحتلال. 
من جهته, أكد النائب المقدسي أحمد عطون، أن ما جرى في القدس هو جريمة جديدة تضاف لمسلسل الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق المدينة وأهلها, مشددًا على أن سكان القدس سيدافعون عن مدينتهم بقوة حتى لو كلفهم ذلك حياتهم. 
وحمّل عطون السلطة الفلسطينية المسئولية الكاملة عما يجري في القدس, وقال: "السلطة ارتكبت خطأ فادحًا بعودتها للمفاوضات المباشرة مع دولة الاحتلال وهي بذلك تنازلت عن مطالبها التي كانت تنادي بها"، مشددًا على أن هناك إهمالاً واضحاً من قبل السلطة تجاه القدس وسكانها الفلسطينيين. 
وطالب عطون العالم العربي والإسلامي بضرورة وضع خطة استراتيجية للمحافظة على مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، داعيًا إلى ضرورة اتخاذ الخطوات العملية وتفعيل دورهم الدولي للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على المدينة المقدسة. 
دليل دامغ 
من جهتها, قالت حركة الجهاد الإسلامي: "إن جريمة سلوان؛ دليلٌ دامغ على أن المفاوضات تُوفِّر مناخًا مواتيًا لتمادي الاحتلال في مخططاته القمعية وحربه المستعرة بحق الشعب الفلسطيني". 
ولفتت الحركة النظر إلى أن عربدة المستوطنين واعتداءاتهم قد تصاعدت وتيرتها بشكلٍ واضح بعد استئناف المفاوضات المباشرة، وفي ظل التنسيق الأمني القائم بين أجهزة أمن السلطة والجيش الإسرائيلي. 
ورأت أن سياسات سلطة رام الله "لم تحم شعبنا, بل وفرت للمستوطنين وجيش الاحتلال فرصةً للانقضاض والسطو على أملاك المواطنين ومزارعهم وبيوتهم, ودعت إلى موقفٍ وطني موحد مساند لصمود أهلنا المقدسيين. 
من جهته, اعتبر حزب الشعب الفلسطيني أن الاعتداء الذي وقع في القدس, بمشاركة الجنود وغلاة المستوطنين, "يؤكد خطورة استمرار المفاوضات مع حكومة الاحتلال في ظل استمرار العدوان والاستيطان على شعبنا إلى جانب تصاعد مخاطر شن عدوان واسع على قطاع غزة". 
ودعا وليد العوض عضو المكتب السياسي للحزب, قيادة السلطة الفلسطينية ورئيسها "المنتهية ولايته" محمود عباس إلى وقف المفاوضات المباشرة مع حكومة الاحتلال والإصرار على وقف الاستيطان وتحديد مرجعية المفاوضات بقرارات الشرعية الدولية، ورفض أي محاولات مشبوهة تسعى لاستحداث مرجعيات أخرى تنتقص من حق شعبنا المعترف بها وفقًا لقرارات الشرعية الدولية. 
وفي السياق, دعا مركز التجمع للحق الفلسطيني الوفد الفلسطيني المفاوض إلى وقف كل أشكال المفاوضات مع الاحتلال، وتجريم إجراءاته, والعمل الدؤوب في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للعدالة، وفضح كل الانتهاكات الإسرائيلية في المحافل الدولية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟