الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الأربعاء، 1 سبتمبر، 2010

عملية فدائية مباركة فى الخليل قامت بها القسام

فلسطين حبيبتى  : إفرحى وقرى عينا 
عز الدين القسام تنتقم من الخنازير
شن سلسلة عمليات ردا على جرائم الاحتلال
القسام تعلن مسؤوليتها عن عملية الخليل
تقرير بالصور عن العملية  _ خاص لمدونة نور المهدى

قوات الاحتلال تقتحم قرية بنى نعيم جنوب الخليل بالضفة الغربية 
عقب تنفيذ العملية  وتمنع التجوال



شكرا أيها الرجال   __  رمضان مبارك يا فلسطين



أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس "المسؤولية الكاملة" عن العملية البطولية، التي نفذها مقاومها مساء اليوم الثلاثاء (31-8) قرب قرية بني نعيم شرق مدينة الخليل المحتلة، وأسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة.
 
وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، في تصريحٍ خاصٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "نزف إلى شعبنا الفلسطيني بشرى تمكن مجاهدينا في كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة تنفيذ هذه العملية البطولية، كحلقة أولى من سلسلة عمليات في إطار الرد على جرائم الاحتلال".
وشدد على أن "هذه العملية بمثابة رد طبيعي على جرائم الاحتلال التي تطال شعبنا في الضفة المحتلة، ورد على جرائم المغتصبين الصهاينة واستهداف المساجد والمقدسات".
وقال إن هذه العملية توجه عدة رسائل، "الرسالة الأولى، أن المقاومة وبالرغم من حرب الاستئصال التي تتعرض لها على أيدي سلطة "فتح" والاحتلال هي باقية وموجودة وتستطيع أن تضرب في الوقت والمكان والزمان الذي تختاره".
وأضاف أن الرسالة الثانية، هي التأكيد على استمرار المقاومة والجهاد، وأن هذه العملية تأتي في هذا السياق.
وتابع "أن هذه العملية جاءت رداً على جرائم الاحتلال وقطعان المغتصبين الصهاينة ضد شعبنا لا سيما في الضفة المحتلة".
وأكد أن هذه العملية لن تكون الوحيدة، مشدداً على أنها جزء من سلسلة عمليات نفذتها "كتائب القسام" وستستكملها بإذن الله، في إطار استراتيجية المقاومة وفي إطار الرد على جرائم الاحتلال.
وحول تهديدات الاحتلال بشن عدوان رداً على هذه العملية، اكد أبو عبيدة، أن الاحتلال يحاول أن يقلب المعادلة، فهذه العملية هي رد فعل على جرائم الاحتلال، وهي حق مشروع في وجه الجائم التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا.
وقال: "الاحتلال مستمر في عدوانه، وهو لا يحتاج إلى مبررات لشن عدوانه، وما نقوم به هو رد فعل على هذه الجرائم".
وأشار إلى أن هذه العملية البطولية وقعت داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، واستهدفت قطعان المغتصبين الصهاينة، الذين انفلت سعار جرائمهم ضد شعبنا في الفترة الأخيرة، وبالتالي هي عملية مشروعة ولا تعدو عن كونها ردة فعل على مجمل هذه الجرائم التي لا يمكن السكوت عليها.
وشدد على أن المقاومة وفي طليعتها كتائب القسام جاهزة للرد وللتعامل مع تطورات الموقف في إطار حماية أبناء شعبنا والرد على العدوان.
وحول الأنباء التي تحدثت عن بدء حملة مشتركة بين سلطة عباس، والاحتلال لملاحقة المقاومين، قال إن ذلك غير مستبعد بالنظر إلى التاريخ الأسود الذي تقوم به هذه الأجهزة ضد المقاومة.
وأضاف: "عملية الخليل كانت رسالة واضحة بان كل محاولات الاستئصال لن تنجح في القضاء على جهادنا ومقاومتنا وبأننا ماضون بإذن الله".

قبيل إنطلاق جولة المفاوضات مباشرة
مقتل أربع صهاينة خنازير فى عملية للمقاومة بالخليل

نفذ مقامون فلسطينيون عملية جرئية مساء اليوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة قرب بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل المحتلة، وذلك قبل يومين من إطلاق المفاوضات المباشرة بين سلطة فريق أوسلو برام الله والكيان الصهيوني.
 
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن سيارة كان يستقلها مقاومون فتحوا النار من أسحلة رشاشة على سيارة لمغتصبين صهاينة كانت تنطلق من مغتصبة "كريات أربع" إلى الطريق الاستيطاني "60"، ما أسفر عن مقتل أربعة من ركابها.

وأضاف أن السيارة تمكنت من الانسحاب من المكان إلى جهة مجهولة، فيما تجري في المكان عمليات تمشيط مكثفة لقوات الاحتلال بالطائرات المروحية والمشاة على الأرض، وتطلق القوات القنابل المضيئة، كما وتشهد المنطقة استنفارا عسكريا صهيونيا كبيرا، حيث فرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا مشددا على المكان، ونصبت حواجز عسكرية مفاجئة على كافة مداخل الخليل.

جرأة ودقة في التنفيذ:

وقالت مصادر صهيونية أن القتلى الأربعة من عائلة واحدة ويقيمون في مغتصبة "بيت حجاي" جنوب الخليل، وهما رجلان وسيدتان وكانوا يستقلون سيارة من نوع "سوبارو" عندما هاجمهم مقاومون بإطلاق النار بشكل كثيف عليهم.
 
ونقلت المصادر عن أن المقاومين تمتعوا بجرأة كبيرة جعلتهم يترجلون من سيارتهم للانقضاض على المغتصبين من مسافة قريبة جدا، والتأكد من قلتهم جميعاً، قبل أن يتمكنوا من الانسحاب.

من جانبها ذكرت القناة الصهيونية الثانية أن حركة "حماس" هي التي تقف خلف العملية، لأنها تتمتع بشعبية ونفوذ كبير في مدينة الخليل، التي نفذت فيها عملية مشابهة قبل شهرين من قبل خلية قسامية اعتقلها الاحتلال مؤخرا

اقتحام بني نعيم : 

وقد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية بني نعيم، شمال مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة)، بحثاً عن منفذي العملية.
 
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من الجيش الصهيوني داهمت القرية، وفرضت حظر التجول على البلدة، بعد أن حاصرت جميع مداخلها.
 
كما أفاد شهود عيان لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن ميليشيا عباس نصبت حواجز على مداخل المدينة الشمالية والغربية والشرقية، وتعمدت احتجاز المركبات والتدقيق في بطاقات ركابها وتفتيشها بحثا عن المقاومين.
 
حماس تبارك العملية:
 
من جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن العملية رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة.
 
وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في تصريحٍ مقتضب له مساء  الثلاثاء (31-8): "نبارك هذه العملية، ونؤكد أنها دليل على فشل التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال لإجهاض مشروع المقاومة".

برهوم  : عملية الخليل تؤكد فشل التنسيق الأمنى
ويحمل الاحتلال مسؤولية ممارساته العدوانية

قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن عملية الخليل التي أدت إلى مقتل أربعة مستوطنين صهاينة، تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وقطاع غزة.
وقال برهوم في تصريح صحفي خاص أدلى به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، الثلاثاء (31-8): "نحن نؤكد أن هذه العملية تأتي أيضا نتيجة حالة الضغط الشديد والاحتقان التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب ممارسات الاحتلال الهمجية والإجرامية والمتطرفة".
وأكد أن هذه العملية أكدت على فشل التنسيق الأمني بين سلطة فتح في الضفة المحتلة بين الاحتلال، لافتا أن المقاومة الفلسطينية تؤكد حضورها في كل وقت ووقتما تريد، من أجل الدفاع عن الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني.
وحمّل الناطق باسم "حماس" حكومة الاحتلال الصهيوني كافة التداعيات الناتجة عن ممارساته الهمجية والعنصرية وقال: "نحن نحمل الاحتلال تداعيات حماقاته وممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني التي تمارس ليل نهار"، مقدما التحية للمقاومة الفلسطينية.

فصائل المقاومة تبارك عملية الخليل
إعتبرتها ردا طبيعيا على ممارسات الاحتلال

باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركتا الجهاد الإسلامي والمقاومة الشعبية عملية الخليل الفدائية، التي وقعت مساء اليوم الثلاثاء (31/8)، وأسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة.
 
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن العملية رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة.
 
وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في تصريحٍ له مساء  الثلاثاء (31-8): "نبارك هذه العملية، ونؤكد أنها دليل على فشل التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال لإجهاض مشروع المقاومة".
 
من جانبه؛ اعتبر الناطق باسم الجهاد الإسلامي داوود شهاب عملية الخليل بأنها "خطوة أولى على طريق إفشال المفاوضات".
 
وشدد شهاب في تصريح له أن عملية الخليل هي تأكيد على حيوية المقاومة وتعبير حقيقي على وتوجهات الشعب الفلسطيني.

بدورها أعلنت كتائب الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية، مباركتها للعملية البطولية.
 
وقالت في بيانٍ عسكريٍ تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، مساء اليوم الثلاثاء (31-8) "نبارك عملية الخليل البطولية ونشد على أيدي كافة المقاومين في الضفة الغربية، وندعوهم إلى الاستمرار في نهج ضرب العدو في الوقت والمكان المناسب الذي يضج معاقل الاحتلال وأعوانه المنافقين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟