الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الاثنين، 30 أغسطس، 2010

رمضان فى غزة

البيتاوي : انعقاد المؤتمر العالمي اليهودي في القدس تحدٍّ سافرٌ لمشاعر الأمة

الشيخ حامد البيتاوى خطيب المسجد الأقصى المبارك
يدعو الرئيس عباس
إلى وقف المفاوضات العبثية مع
 الصهاينة الخنازير القردة


الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام

اعتبر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ حامد البيتاوي خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس رابطة علماء فلسطين؛ أن إقدام الاحتلال الصهيوني على عقد "المؤتمر اليهودي العالمي الرابع عشر" في مدينة القدس؛ بمثابة تحدٍّ سافرٍ لمشاعر الأمة العربية والإسلامية، وإعلان صريح بتهويد المدينة المقدسة.
وقال البيتاوي، في تصريح صحفي اليوم الأحد (29-8)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن مكان عقد هذا المؤتمر في مدينة القدس، وتوقيته في شهر رمضان المبارك، هو استخفاف بمشاعر كافة العرب والمسلمين، وتحدٍّ سافرٌ ومتعمدٌ لمشاعرهم الدينية، وهو ما يدل على أن الاحتلال لم يعد يكترث لهم".
وأضاف البيتاوي أن "هذا القرار حلقة في مسلسل حرب التهويد الشرسة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق مدينة القدس، والتي تسارعت وتيرتها بشكل مجنون في الفترة الأخيرة، كهدم بيوت المقدسيين وسحب هوياتهم، وتشريدهم من بيوتهم وتفريغ الأحياء الفلسطينية من أهلها، ومحاربة القيادات والشخصيات الفاعلة وإبعاد النواب المنتخبين عن القدس".
ودعا البيتاوي الشعب الفلسطيني إلى وقفة حقيقية وجادة في وجه هذا القرار، وإلى التوحد على برنامج مقاومة الاحتلال ومشاريعه التهويدية، ودعا الأمتين العربية والإسلامية إلى "الارتقاء إلى مستوى هذه المعركة الشرسة، وإلى اتخاذ قرارات جادة تليق بالحدث، وإلى نصرة المسجد الأقصى ومدينة القدس بكافة السبل الممكنة.
واختتم البيتاوي بدعوة السلطة إلى وقف مسلسل المفاوضات العبثية "التي لم يَجْنِ منها شعبنا شيئًا، والتي يستخدمها الاحتلال غطاءً لـ"شرعنة" ممارساته ومشاريعه الإجرامية".

قلق صهيوني من التقارب بين الهند وإيران




الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام


يزداد صانعو القرار في الكيان الصهيوني قلقاً إزاء ما يصفونه بزيادة عمق العلاقة بين كل من الهند والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مقرين بأن العلاقات التاريخية الوطيدة بين هاتين الدولتين، يؤثر مداها سلبيا على مساعي الكيان الى مد جسور التعاون الأكبر مع نيودلهي.
وفي هذا الإطار؛ أشار خبير صهيوني في مجال العلاقات الدولية في مقال له نشر مؤخراً في وسائل الإعلام العبرية إلى أن التقارب التاريخي الذي تتسم به العلاقات الثنائية بين الدولتين الهندية والإيرانية، يعرقل الكيان كثيراً، وهو راغب بجعل الهند حليفاً إستريتيجياً له يمكن الاتكاء عليه في القارة الآسيوية.
وأضاف الموقع الروسي لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الخبير الصهيوني، الذي يدعى يفتاح شابير، أقر في مقاله بأن تصريحات السلطات الصهيونية حول عمق العلاقات التي تربط بين الكيان والهند، "لا أساس لها من الصحة"، قائلاً إنه "لا توجد أية ضمانات على الإطلاق لمتانة وثبات هذه الصلات".

الأحد، 29 أغسطس، 2010

أنقذوا الأخت الأسيرة المسلمة

أنقذوا الأخت الاسيرة المسلمة
كاميليا شحاته
شاهد واسمع _ مهم جدا 


الخميس، 26 أغسطس، 2010

القصيبى - الشاعر المجاهد الشهيد

 القصيبي _  لم يقبل جبهةَ العارِ
مفخرة للسعوديين ولكل احرار العالم
رحم الله الشهيد القصيبي
 صاحب الكلمة الصادقة المؤمنة
وجعله قدوة لجميع الشعراء


معالى وزير العمل الدكتور الشاعر المجاهد غازى القصيبى 


د. فايز أبو شمالة :

ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي، والكونَ محبرتي، والأفقَ أشعاري. إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ، وإصرار. وكان يأوي إلى قلبي، ويسكنه، وكان يحمل في أضلاعهِ داري. وإنْ مضيتُ، فقولي: لم يكنْ بطلاً، لكنه لم يُقبّل جبهةَ العارِ.
هذا هو الشاعر المبدع الدكتور "غازي القصيبي" الذي لم يُقبّل جبه ة العار، ولم يَقبل على نفسه أن يكون أحد أركانها، ف كتب قصيدته الشهير ة التي كلفته منصبه الدبلوماسي في لندن، لتجرَّ عليه غضب اللوبي اليهودي، ومن يدور في فلكه، من لندن كتب القصيد ة التي رثى فيها الشهيد ة "آيات الأخرس"، وهو يشدُّ على يد كل امرأ ة فلسطيني ة سارت على درب العطاء من "ريم الرياشي" وحتى "أم نضال فرحات"، والأسير ة قاهر ة السعدي خلف الأسوار، يقول:
قل (لآيات) يا عروسَ العوالي                   كل حسن لمقلتيك الفداءُ
حين يُخصى الفحولُ صفو ةُ قومي     تتصدى للمجرمِ الحسناءُ
تلثمُ الموتَ وهي تضحكُ بشراً        ومن الموتِ يهربُ الزعماءُ
أما في فلسطين؛ فإن بعض الكتاب الذين يسمون أنفسهم شعراء، أو مبدعي فلسطين، أو مثقفي وكتاب فلسطين، فقد جبنوا عن تأييد العمليات الاستشهادي ة ، وتخاذلوا عن ذكر مآثر العمليات الجهادي ة في كتاباتهم، التي يسمونها: شعراً حراً، أو شعراً نثرياً، وذلك لأنهم لا يرون في (إسرائيل) عدوة، وإنما هي طرف آخر، بينما الوزير السعودي الشاعر العربي الدكتور "غازي القصيبي" سجل رأيه بجرأ ة ، وعبر عن قناعته العربي ة، وأعلن موقفه، وحدد رؤيته صوب الحق، فكتب للشهداء ولم يرتجف، ولم يتردد، ولم يتفلسف كأولئك الذين يصرون على تبرير تخاذلهم عن تأييد المقاوم ة ، فراحوا يسمون العمليات الاستشهادي ة (العمليات الانتحاري ة) !! وقالوا عن العطاء بلا حدود: إنه الانتحار!
الشاعر "القصيبي" أدرك بوجدانه وعقله أن واجب العربي مواجه ة عدوه المدجج بالسلاح بما يمتلك من وسائل مقاومة، بما في ذلك العمليات الاستشهادي ة، ليبطل بذلك كل فتوى ديني ة تخفي أهدافاً آنية، يقول:
قل لمن دبّجوا الفتاوى: رويداً                   ربَّ فتوى تضجُّ منها السماءُ
حين يدعو الجهادُ لا استفتاءٌ          الفتاوى يوم الجهادِ دماءُ
لقد أفتى الشاعر القصيبي"ببطلان كل فتوى لا تقطر دماً حين يدعو الجهاد، والجهاد فريض ة على كل المسلمين، معنى ذلك؛ أن القضي ة ال فلسطيني ة لا تخص الفلسطينيين وحدهم، وإنما تخص الأم ة، وشهداؤها هم شهداء الأمة التي تنطق بلغ ة الضاد، ولا علاق ة بين الاسم فلسطين وبين كل الأسماء الوافدة عليها، والمتمسحة فيها، ولا علاقة بين فلسطين، وبين كل تلك الأفكار المستوردة من بلاد الآخرين، والتي باعدت بين قداسة الأرض وكرامة الإنسان، وباعدت بين الفلسطيني وعمقه العربي والإسلامي، يقول:
يشهدُ الله أنكم شهداءُ       يشهدُ الأنبياءُ والأولياءُ
مُتّم كيْ تُعزُّ كلم ةُ ربّي      في ربوعٍ أعزّها الإسراءُ
ولكن الشاعر يعرف أن الواقع العربي مسخر ة، وغير مهيأ لتحمل المسؤولية ، وأن الخوف يقود الجيوش التي لم تجرد سيفاً لتحرير فلسطين، فيهزأ من حال العرب، ومن اتكالهم على الآخرين، ومن حال ة الموت المهين، ف يقول لشهداء فلسطين:
انتحرتم؟! نحن الذين انتحرنا           بحيا ة أمواتها أحياءُ
أيها القوم نحن متنا فهيا     نستمع ما يقول فينا الرثاءُ
قد عجزنا حتى شكى العجز منا       وبكينا حتى ازدرانا البكاءُ
ولثمنا حذاءَ شارون حتى    صاح: مهلاً؛ قطعتموني الحذاءُ
لم يبالغ الدكتور "غازي القصيبي" وهو يبلغ قم ة التهكم والتهجم على الواقع العربي، فقد لثم العرب فعلاً حذاء "شارون" وأعلنوا عن مبادر ة السلام العربية لحل الصراع مع إسرائيل، فكان رد "شارون" مزيداً من القتل، والتدمير، واحتلال مدينة "جنين" على مرأى ومسمع من كل العرب الذين أصروا على التمسك بالمبادرة، والتمسح بحذاء شارون، وهو يصرخ فيهم: قطعتموني، لقد مل حذائي قبلاتكم، ومبادراتكم، ومفاوضاتكم، ولقاءاتكم!.
يتساءل القارئ، كيف استطاع شاعر عربي يقيم في لندن، ويعمل سفيراً لبلاده، أن يؤيد المقاوم ة بهذه الحدة؟ كيف تجرأ على قول مثل هذا الكلام. عن ذلك يجيب الشاعر:
إنْ ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي        ولم أدنسْ بسوقِِ الزيفِ أفكاري
وإنْ مضيتُ، فقولي: لم يكنْ بَطَلاً     وكان طفلي، ومحبوبي، وقيثاري
مضى رحمه الله، ولم يبع قلمه، ولم يُقبّل جبه ةَ العارِ، وظل نغم الأوتارِ.

في غزة .. مسنات يحفظن القرآن كاملاً

في غزة
 مسنات يحفظن القرآن كاملاً
 وأميات يحفظن بعض أجزائه

غزة (فلسطين) - خدمة قدس برس

سألتها: هل تجدي مساندة من الأهل في حفظ القرآن، لا سيما أنك في سن السادسة والستين؟ فأجابت: "ليس لي أهل، لا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا زوج، إنني وحيدة وأعيش في بيت صغير، صمدت فيه طوال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، ولم أخرج منه أبداً، بقيت أستأنس بكتاب الله الذي اعتمدته حافظاً لي ونصيراً".
هذه كانت كلمات الحاجة الستينية عزيزة مصبح، من مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، والتي حفظت القرآن الكريم كاملاً على مدار السنوات الثلاثة السابقة، وأتمت حفظه خلال هذا الصيف وأتقنته من خلال مخيمات "تاج الوقار"، التي تنظمها دار القرآن الكريم والسنة ووزارة الأوقاف والشئون الدينية في غزة.
وحسب المديرة التنفيذية لمخيمات "تاج الوقار" في مدينة خان يونس عزيزة فسيفس، فقد اعتمدت بداية فئة الشباب للانخراط في هذه المخيمات، التي تمتد على مدار أشهر الصيف لحفظ القرآن الكريم كاملاً.
غير أن نماذج من كبار السن أذهلت القائمين على هذه المخيمات، وأبانت قدرة كبيرة لديهم في حفظ القرآن وتثبيته، دفعت المسؤولين إلى فتح المجال لجميع الأعمار للالتحاق بهذه المخيمات، وإتاحة الفرصة لهن لحفظ وتثبيت القرآن أسوة بباقي الأعمار.
القرآن خير أنيس
وتحدثت مصبح لـ"قدس برس" وهي تلبس لباس كبيرات السن "القنعة والداير الأسودين"، ووجهها يشع بشاشة وتألقاً، وقد سقطت أسنانها، مفتخرة أنها تسبق "الصبابا" – الشابات الصغيرات- في الحفظ والتثبيت والمراجعة.
طلبنا منها قراءة آيات من الذكر الحكيم مما تحفظ، فتلت بكل طلاقة وثقة من أكثر من موضع، لافتة إلى أنها تراجع يوميا عدة أجزاء، غير أنها بفعل ألم في رجليها لا تستطيع القدوم إلى المخيم بشكل يومي، فتأتي كل أسبوع مرة "تراجع وردها من القرآن".
وتعزو الحاجة مصبح اهتمامها بالقرآن، لثقتها أنه خير أنيس، وتؤكد اهتمامها بالمراجعة والتثبيت "لأنني أدرك أن نسيان القرآن حرام فأجبر نفسي على تثبيته ومعاهدته حتى أكسب الأجر من الله تعالى".
مصبح، التي تقطن وحيدة في بيت صغير وسط مدينة خان يونس، ليس لديها تلفاز تراجع من خلاله آيات الكتاب العزيز، فهي تجيد القراءة، وتتمكن من فتح المصحف والمتابعة فيه، إضافة إلى راديو صغير فقط هو كل ما تملك من التكنولوجيا الحديثة، تسمع من خلاله القرآن الكريم.
قبل لقائنا بالحاجة الستينية مصبح، بقليل كانت قد خرجت من امتحان شفهي في أحكام تجويد القرآن الكريم، فهي تتقن الأحكام وتفهم آيات القرآن جيداً، وترى أنه "لا يمكن لك أن تحفظ شيئا من القرآن دون فهم معناه".
قدوة نساء الحارة
ووجهت الستينية المسنة الحافظة لكتاب الله تعالى رسالة إلى "شباب اليوم"، حثتهم فيها على حفظ القرآن "فهو سهل يسير، وبه تتحقق الراحة النفسية"، وتبتسم أثناء حديثها معلنة أنها كانت القدوة الحسنة لكثير من نساء وبنات "الحارة" –المنطقة المحيطة- الذين اقتدوا بها وقالوا لها: لقد شجعتينا على حفظ القرآن ونرى أنه من العيب أن نجلس نحن الصغيرات في البيوت وأنت حاجة كبيرة تذهبين للمخيم وتحفظين القرآن".
مصبح، تقرأ كل ليلة في قيام الليل سورة الواقعة، وتستمتع بمراجعة القرآن الكريم في وقت الفجر وقبله، وتؤكد أنها رغم فقدان الأهل، إلا أنها تتمتع مع كتاب الله بأحلى الأوقات، حيث تتنزل عليها السكينة وتغشاها الرحمة وتشعر بالأنس والسرور والسعادة.
الحاجة فائقة الأسطل (67 عاماً) هي الأخرى، استطاعت خلال الفترة الأخيرة أن تحفظ سبعة أجزاء من القرآن الكريم، وتقدمت بامتحان شامل فيها وتخطتها بنجاح، وتقول وكلها تواضع "أجلس مع بنات في سن العشرينيات وأتفوق عليهن أحيانا".
الأسطل لا تعرف القراءة والكتابة البتة، فقد كانت قناعات أهلها قديما أن من العيب أن تخرج الفتاة من بيتها حتى للتعلم، إلا أن هذه النظرة لتعليم البنات تغيرت مع الأيام، فقد برز أن غير المتعلمات لا مستقبل لهن، حسب قولها.
أمية تحفظ القرآن
في البداية كانت الحاجة الستينية فائقة الأسطل تفتح التلفاز من أجل الاستماع للقراء، وتقول: "كنت ألاحظ أين يمد الشيخ وأين يقصر وأين يغن وأين يرقق، وغير ذلك، فأنا تعلمت بالسماع إذ إني لا أعرف المصحف ولا أتبّع بالمصحف لأني أمية لا أعرف الكتابة والقراءة".
ولا تخجل الحاجة فائقة من كونها أمية لا تقرأ ولا تكتب، "فالنبي صلى الله عليه وسلم سيد العالمين كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب، وتقول: "وأنا طفلة كنت أرى كيف كان الأطفال يقرؤون الأحرف فكنت أقلدهم، والآن أرجع بالذاكرة إلى ما قبل 60 سنة وأذكر كيف كانوا يقرؤون الحروف".
وحفظت الستينية الأسطل أول ما حفظت من القرآن سورة النبأ، وكانت، كما توضح، تجمع الحرف على الحرف حتى تحفظ الآية الواحدة، أما إذا استصعب عليها قراءة أو فهم كلمة، فكانت تتوجه لجارها إمام المسجد، والذي لم يقصر في تعليمها، وقالت: "كنت أستصعب بعض الكلمات والألفاظ في القران وكان يعلمني إياها".
ومنذ طفولتها، كانت الأسطل تطمح بشكل كبير لأن تحفظ القرآن كاملا، إلا أنه لم تتمكن في صغرها من ذلك، "فقد كنت أفتح المصحف ولا أستطيع القراءة فأبكي، حتى مكنني الله من الحفظ".
وتحفظ الحاجة المسنة الآن آخر خمسة أجزاء من القرآن إضافة إلى سور ياسين والإسراء والكهف ومريم وطه".
وبصوت خاشع مجوّد للقرآن، تلت الحاجة الأسطل على مسامعنا ما تيسر من سورة يس، وبدا من خلال تلاوتها ثبات حفظها وإتقان أحكام التجويد، أكدت بعدها أنها عازمة على إتمام حفظ الكتاب "إن كان في العمر بقية".
قرآن يجلله الابتهال
وتقول الأسطل لـ"قدس برس": "أشعر بالراحة أكثر حينما أقرأ بصوت مرتفع، ففي البيت أجلس وأقرأ بأعلى صوتي، ولدي أحفاد كثر يتجمعون حولي ويطلبون مني تلاوة القرآن ويستمتعون بذلك".
وتحث الحاجة الأسطل، التي تحب سورتي يس وتبارك وتقرأهما كل ليلة قبل النوم؛ أحفادها دائما للتمسك بالقرآن، مؤكدة أنه خير أنيس، وتشير إلى أنه "بهذا القرآن يمكن أن ننشئ جيلا يحفظ هذا الوطن ويأتينا بالنصر".
وأعربت المشرفة فسيفس عن أملها في أن يجزي الله القائمين على هذه المشاريع كل خير، وأشارت إلى أن نجاح كبيرات السن في حفظ القرآن وتشكيل حلقات خاصة بهن لم يكن في الحسبان، قائلة: "لكن الآن أصبح تحفيظ الكبار جزء أساسي مع مراعاة حالاتهم ومشاغلهم وعائلاتهم".
وأضافت: "هدفنا الأول والأخير مرضاة الله وتوجيه الناس للقرآن والسنة، لأن الفئات الأخرى تحارب الإسلام بالمخيمات الفاسدة للتخريب على عقول شبابنا ويصرفوا عليها آلاف الدولارات، فحري بنا أن نواجه ذلك بمخيمات تعلم والقرآن الكريم وفق المنهج القويم".

16 عاماً على مجزرة الحرم الإبراهيمي والجرائم بحقه مستمرة

16 عاماً على مجزرة الحرم الإبراهيمي
 والجرائم بحقه مستمرة 
الخليل : 

ستة عشر عاماً مرت على مجزرة الحرم الإبراهيمي، وما زالت آثارها تحكي يومياً وحشية هذا الكيان الغاصب، كما تزال عمليات التهويد لمدينة خليل الرحمن ومقدساتها الإسلامية مستمرة بهدف السيطرة على آثارها التاريخية، التي تثبت حق أهلها بها، وتكشف زيف الكيان الصهيوني.
وفي مشهد يدمي القلب يرى الفلسطينيون المستوطنين الصهيانية يتجمعون في كل عام بالآلاف في ما يسمى عندهم عيد المساخر (البوريم) حول قبر الإرهابي باروخ غولدشتاين-الذي نفذ مجزة الحرم الإبراهيمي- القريب من مغتصبة كريات أربع شرق مدينة الخليل، ويحتفلون هناك ويؤدون صلاتهم  محاولون إضفاء صفة قانونية على المجزرة التي نفذت عام 1994 واستشهد فيها 29 فلسطينياً في سجودهم وهم يصلون الفجر في الحرم الإبراهيمي الشريف.
تواطؤ صهيوني
وبحسب شهود عيان على المجزرة: عندما قام المجرم الصهيوني غولدشتاين بإطلاق النار على المصلين، حاول المصلون الهرب باتجاه باب المسجد، لكنهم وجدوه مغلقاً، علماً بأنه لم يغلق قبل أداء الصلاة بتاتاً، وعندما توالت أصوات المصلين بالنجدة، كان جنود الاحتلال يمنعون المواطنين الفلسطينيين من التوجه داخل الحرم للقيام بإنقاذ المصلين.
وكعادته تنصل الاحتلال من الجريمة، وشكل لجنة تحقيق "شكلية" فيها، حيث خرجت لجنة التحقيق الصهيونية وقتها بقرارات هزيلة أدانت فيها الضحايا، حيث تم بعدها إغلاق البلدة القديمة في الخليل لأكثر من ستة أشهر، تم تقسيم الحرم الإبراهيمي إلى قسمين: قسم يسيطر اليهود عليه، وهو القسم الأكبر، كما يستخدم المغتصبين المسجد بكامله خلال الأعياد الصهيونية، ولا يسمح برفع الآذان فيه ولا بدخول المصلين المسلمين.
الحاج ابراهيم نيروخ وصف المجزرة بالفظيعة وتحدث عن مجزة أخرى لحقتها باستهداف الاحتلال الفلسطينين وقتل 30 مواطناً منهم، فيما يتحسر أحمد القواسمي، من البلدة القديمة في الخليل، ويقول:  "منذ المجزرة الصهيونية والحرم يتآكل شيئاً فشيئا بفعل الاحتلال وتضيقاته، حيث بات مهدد بالتقسيم بين يهود وعرب وغداً سيتم طرد الفلسطينيين ويبقى الحرم حصريا على الاحتلال ومستوطنيه في ظل هجوم السلام والمفاوضات المباشرة".
الرد القسامي
وعلى الرغم من فظاعة المجزرة الصهيونية بحق الحرم الإبرهيمي والمصلين، إلا أن الأهالي ومحبي الحرم يعتبرون ذلك تحدياً للاحتلال واجراءاته السافرة، حيث يجمع الأهالي على أن رد المهندس الشهيد يحي عياش بما يعرف بـ "الرد القسامي" على المجزرة الصهيونية أشفاهم، وردع الاحتلال بقوة عن الاستهتار بدماء الشعب الفلسطيني.
الحاج خالد الرجوب يرى أنه لولا الرد القسامي الموجع من قبل المهندس وقتها بعملياته الاستشهادية لتمت سرقة الحرم الإبراهيمي من المسلمين.
ويضيف: " بعد 16 عاماً على المجزرة، الحرم يعاني من منع الآذان وتلاوة القرآن وطرد الخطباء خشية ازعاج المستوطنين وبتعاون من سلطة عباس، وهو ما قد يقود إلى اغلاقه نهائيا أمام المصلين المسلمين كي لا يزعجوا المغتصبين الصهاينة.
وتعاني الآثار الإسلامية في فلسطين من عملية طمس صهيونية مكثفة، تحاول من خلالها سلطات الاحتلال إزلة آثارها العملية والتأثيرية الساحرة على قلوب الناس.

جهود يمنية لتجهيز قافلة لكسر الحصار عن غزة

اليمن تشارك فى الاسطول الدولى
القادم لرفع الحصار عن غزة
صنعاء - اليمن

عقدت الهيئة الشعبية اليمنية لمناصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة اجتماعاً، لها اليوم الأربعاء (25/8)، برئاسة الشيخ صادق بن عبد الله بن حسين الأحمر رئيس الهيئة.
وقيمت الهيئة ما تم إنجازه خلال الأيام الماضية في إطار التحضير والإعداد للقافلة اليمنية لكسر حصار غزة، مثمنة تفاعل عدد من رجال الأعمال مع مساعي الهيئة في تجهيز القافلة، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة تفاعل الجميع في سبيل الإعداد لقافلة "تشرّف اليمن قيادة وحكومة وشعباً".
وأقر الاجتماع مضاعفة الجهود ومواصلة حملة التبرعات لصالح القافلة، وتوسيع دائرة التواصل مع الخيرين من رجال المال والأعمال والمقاولين "بغية استكمال تجهيزها بصورة سريعة تضمن انطلاقها في موعدها ضمن القوافل الدولية".

الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

وفاة مؤسس المخابرات الفلسطينية



وفاة مؤسس المخابرات الفلسطينية




أعلن مصدر فلسطيني رسمي اليوم وفاة مؤسس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة
 اللواء أمين الهندي عن عمر يناهز السبعين بعد صراع مع المرض.
وذكر المصدر أن "الهندي كان يتلقى العلاج في المستشفيات الأردنية ويتعاطى
 رعات من العلاج الكيمياوي إثر مرض السرطان الذي ألمّ به ووافاه الأجل اليوم في عمان".
ونعى وفاة اللواء الهندي، كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة 
الفلسطينية، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الوطنية
الفلسطينية، واللجنة المركزية لحركة فتح.
يذكر أن الهندي المولود في غزة عام 1940 هو أول مدير للمخابرات في السلطة 
الوطنية الفلسطينية. وكان قد التحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني
 ( فتح ) في ستينيات القرن الماضي، وعمل في تنظيم القاهرة واتحاد الطلبة فيها، 
ومن ثم عمل في الأمن مساعدا للراحل صلاح خلف (أبو إياد).
 وبعد اغتيال أبو إياد تولى الهندي مسؤولية الأمن الموحد حتى دخول السلطة  الوطنية إلى الأراضي الفلسطينية عام 1994.
كما نعى رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية اللواء الهندي، وأوعز بتسهيل مراسم دفنه وإقامة بيت عزاء له في غزة.

كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟