الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الرئيس القائد المجاهد الشهيد ياسر عرفات _ أبو عمار

الخميس، 24 يونيو، 2010

ميرفت صبرى تصرخ :إرحمونى يرحمكم الله

إحدى حرائر قلقيلية
المختطفة
ميرفت صبرى
تصرخ من سجون فتح
إرحمونى يرحمكم الله
الحملة الوطنية للدفاع عن المواطنة الفلسطينية - ميرفت صبري 

الإخوة الكرام يا كل أبناء الشعب الفلسطيني يا أبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم . إلى كل وسائل الإعلام الفلسطينية المستقلة والوطنية والغيورة ، إلى كل كاتب فلسطيني وعربي وحر، إلى كل مناضل فلسطيني يعتز بوطنيته وفلسطينيته، إلى كل الفصائل الفلسطينية بلا استثناء، إلى كل الشخصيات المستقلة وغير المستقلة، إلى كل من له عرض ويغار على عرضه :
"ميرفت صبري" مواطنة فلسطينية تسكن في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة هذه المواطنة تعتقلها الأجهزة الأمنية في سجونها منذ أكثر من شهرين متواصلين وتمارس بحقها أبشع أنواع التعذيب وإليكم التالي:
- هذه الأخت منقبة وقد نزعت أجهزة فتح نقابها.
- اتهموها بعرضها وشرفها .
- ضربت وأهينت واعتقلوا زوجها.
- تصرخ كل يوم من سجنها أن ارحموني يرحمكم الله.
وهذا شريط الفديو يبين عملية الإغتيال التى قامت بها اجهزة أمن سلطة عباس وإغتيال القساميين فى بيت الأخ عبد الفتاح شريم زوج الأخت المعلمة التربوية ميرفت صبرى :
شاهدوا كارثتنا
















الأخت ميرفت صبري إحدى حرائر مدينة قلقيلية/ شمال الضفة الغربية اعتقلت بعد اعتقال زوجها ومداهمة بيتها وتدميره من قبل أجهزة فتح العميلة وقتل المطاردين القساميين محمد عطية وإياد أبتلي واعتقال القسامي علاء ذياب,,ضمن الحملة المسعورة التي شهدتها المدينة أدت لاستشهاد المذكورين إضافة لاستشهاد القائدين القساميين محمد السمان ومحمد الياسين في بيت عبد الناصر الباشا حيث استشهد صاحب المنزل وأصيب زوجته هدى مراعبة بجروح بالغة الخطورة,,
فكان من نصيب الأخت ميرفت الاعتقال والتعذيب في سجون دايتون العميلة وفراقها عن ابنتيها آية وجنى
يشار أنّ الأخت ميرفت معلمة تربية إسلامية وقد أوقفت عن عملها بعد أن آوى زوجها الأخ عبد الفتاح شريم المطاردين القساميين محمد عطية وإياد ابتلي وعلاء ذياب .

الثلاثاء، 22 يونيو، 2010

المعرفة - وجهات نظر - سبعمائة مدني.. وراية حمراء

الكاتبة الأردنية _ توجان فيصل

تطورات دور تركيا في المنطقة بقيادة رجب طيب أردوغان تعيد تأكيد قناعتنا بأن التغيرات الكبرى في العالم إنما تعكس تغيرات تاريخية تكون قد حدثت تحت السطح. والرجال العظماء هم تعبير التاريخ عن هذه التغيرات. فالتغيير يستوجب أن يخرج الرجل المناسب في اللحظة المناسبة, وأن يملك مقاليد فهم التاريخ والفعل السياسي بحيث يوحد بين برنامجه الشخصي وتيار التاريخ.
فالعظماء الذين يأتون قبل عصورهم أو بعدها بكثير, يصبحون ضحايا سواء رسّمهم التاريخ قديسين أو فلاسفة أو حتى أنبياء بعد ذلك, أو نعتوا بشتى النعوت السلبية دون أن يتاح لهم -ولنا إلى حد بعيد بقدر بعدهم التاريخي عنا- بيان أو تبيين كم من الصلاح تضمنت طروحاتهم وكم من الفساد شابها.
دخول تركيا على سياسة الإقليم ومنه إلى السياسة العالمية حصل بفعل رجل سوي صحيح كأردوغان, ولكنه أيضا حصل لتوفر ظروف موضوعية عدة.ومشروع أردوغان ليس جديدا تماما, بل هو المشروع التركي منذ قيام الإمبراطورية التركية, وهو مشروع قومي أساسا في كل مراحله وتجلياته، وليس مشروعا إسلاميا كما يريد أو يتمنى البعض وبخاصة الإسلاميين عندنا.
ولم تبرز النزعة القومية التركية مع مصطفى كمال أتاتورك, بل إن أتاتورك أيضا كان "رجلا مناسبا في فترة تاريخية مناسبة", كونه جاء تحديدا كتجسيد لإحساس الأتراك بالجرح العميق في الكرامة القومية والذي تلا هزيمتهم وسقوط إمبراطوريتهم.
والتحديث على الطريقة الأوروبية الذي ميز عهد أتاتورك لم يكن تخليا عن الهوية التركية, بل تعزيزا لها عبر تغطية ما فات تركيا من مزايا النهضة والحداثة باسترخائها ضمن إمبراطوريتها الشرقية, فسبقتها لقطافها أمم ودول أوروبا والغرب عموما.وهو تحديث وتطوير يهدف لجعل تركيا تنافس أكبر دول أوروبا التي جاءت هزيمة تركيا على يدها. واسم "أتاتورك" الذي أطلقه الشعب على زعيمه, والذي يعني "أبو الأتراك"، مؤشر على أن محرك تلك الحقبة, وكذا ما سبقها وما تلاها, هو حس عال بالاعتزاز القومي.
ومن لا يعرف تاريخ منطقة غرب تركيا والقوقاز وشرق أوروبا, التي تشكلت فيها بداية ما باتت تعرف بالحضارة الغربية, لا يدرك أثر الهويات القومية في تلك المنطقة التي تكاد تكون اختصرت العالم القديم في مجسم مصغر على مساحة سابقة على الترسيم القسري (غير الجغرافي ولا الثقافي ولا العرقي) لحدود اعتبرت الفاصلة بين أوروبا وآسيا. مجموعة قوميات كانت, ضمن ذلك العالم المصغر, "أمما" متنافسة.
وتلك القسمة لقوميات كانت المحرك, أو الوقود, لحروب تلك المنطقة منذ ما قبل التاريخ وحتى يومنا هذا.. والأتراك من أكبر القوميات في تلك المنطقة التي أتيح لها أن تبني إمبراطورية ظلت قائمة لقرون ولم تنته إلاّ حديثا جدا, أي أن العديد من شهودها وجنودها ما زالوا أحياء يحنّون لعصرهم الذهبي.
وشعبية أردوغان المتصاعدة داخل تركيا مردها أنه التقط هذا الحس القومي وتجاوب معه في كل ما قام به. وكون أردوغان إسلاميا وكون محيط تركيا في الشرق والشمال والجنوب, المفتوح أمام "المنافسة عليه"، مسلما بشكل رئيسي, على غير محيطها الذي حاولت الانضمام إليه و"التنافس ضمنه" والذي هو أوروبا المسيحية. كون هذا المحيط مسلما, بل ويشهد انتشارا متناميا لقوى سياسية إسلامية متنوعة وحتى متضادة ومتناحرة, يعطي تركيا بقيادة أردوغان وحزبه فرصا مضاعفة ونقاط فوز مسجلة مسبقا وتلك ميزة يوفرها التاريخ عند منعطفه الحالي لتركيا, وقد أحسن أردوغان توظيفها منذ استلام حزبه الحكم على أنقاض تجربة حكم أربكان القصيرة, وبالاستفادة من دروس تلك التجربة في ضوء مجمل التغيرات التاريخية في المنطقة وفي العالم.
البداية كانت التسليم بالديمقراطية ولها, باعتبارها الصيغة الوحيدة للنظم السياسية القابلة للحياة في العصر الحديث, والقوة الأهم المعززة للحصانة الذاتية ضد أية ضغوط خارجية. وهذه الديمقراطية هي أهم نقطة تفوق لتركيا على محيطها المسلم والعربي. والفضل فيها ليس لأردوغان حتما.
لكن فهم أردوغان العميق لمتطلبات الديمقراطية جعله, وهو القادم عبر حزب إسلامي وبخلاف كل الأحزاب الإسلامية الأخرى التي وصلت للحكم أو تأهلت للمنافسة عليه, يؤكد ويكرّس سمة تركيا كدولة "ديمقراطية علمانية".
وبهذا عمل على تهدئة مخاوف جزء من العلمانيين الأتراك, ولكن الأهم أنه هدأ مخاوف الغرب والعالم. وهو ما أهله بعد هذا لسحب النفوذ التاريخي من تحت أقدام الجيش الذي ظل يعتبر لعقود الحامي الأول للعلمانية في تركيا.
وتدخل الجيش في السياسة بدرجة عالية كان يحيل تركيا إلى دولة "عالمثالثية" يحكمها العسكر تحت غلاف من الديمقراطية المقننة بحدود رضى العسكر وليس بصناديق الانتخاب. وزيادة نفوذ العسكر عما هو مسموح تورثه عادة الثورات التحررية أو الحروب المصيرية, كما حدث لتركيا بعد الحرب العالمية الثانية.
والإجراءات الأخيرة التي تضمنت محاكمة العسكر المتهمين بالتخطيط لأعمال عنف لم تكن لتتم إلا برضى غالبية في الشارع التركي, وقد أقدم عليها أردوغان بما يشبه مجازفة ودقة جراح الأعصاب ونجح, فاكتملت صورة تركيا الدولة "الديمقراطية العلمانية المدنية".
وإضافة لهذا تميّز حكم أردوغان بدرجة عالية جدا من النزاهة الشخصية أدخلها في الدورة الدموية للاقتصاد والسياسة التركية حيث أنتج, منذ بواكير حكمه, صعودا اقتصاديا مذهلا رفع سعر الليرة التركية بشكل غير مسبوق دون أن يضر بصادرات تركيا وسياحتها. ومع أن الغلاء الذي اجتاح دول الجوار الأوروبي بعد اعتماد العملة الأوروبية الموحدة خدم هذا النصر المزدوج النادر الحدوث, فإن مكون الإنجاز الداخلي الإصلاحي يفوق كثيرا أثر الصدفة. 
فأساس العيب لم يكن في العملة الأوروبية الموحدة التي كان صعودها متوقعا منذ البداية, ولا في الدولار الذي كان ولا يزال عملة العالم الرئيسية.
العيب كان في غياب النزاهة المضطرد عن سياسات أميركا وأوروبا المتماهية مع مصالح الفساد الرأسمالي المعولم, مما أسقط اقتصاداتها الكبرى وعملاتها الرئيسية هذه السقطة المروعة في العامين المنصرمين لصالح الصين وتركيا بشكل رئيسي. وكلاهما, الصين وتركيا, استحقا قطف الثمرة الاقتصادية -استحقاق المزارع الصبور- ولم تقع صدفة في حضنهما.
إذا كانت نظرية ميكيافيللي تقول إن تحقيق نصر في الخارج يغطي على الفشل في الداخل.. فإن أردوغان سار خطوة أبعد بكثير من هذا حين جعل النجاح في الداخل يجلب انتصارات في الخارج, والانتصارات في الخارج تعين على تسهيل نجاحات في الداخل. وهذه بحد ذاتها حالة توافق مع الذات، قلة من يتأهلون لها وقد ظننا -أو أملنا – أن يقدر عليها أوباما.
لكن أوباما جاء مخيبا لآمال العالم كله حين سقط في ما خشيناه عليه منذ البداية, وهو إمكانية أن يخضع هذا القادم من بيئة بسيطة لأجواء جديدة وأضواء باهرة "للترهيب بالتهويل".. وهو ما حصل. فعنصر أوباما ليس سيئا, ولكن السياسة لا تناسب العظم الطري.
وقد صب فشل أوباما أيضا -وبخاصة عجزه عن الوفاء بالتزاماته للعرب في شأنين رئيسيين: الإصلاح السياسي ومقاربة للقضية الفلسطينية ولو بالحدود الدنيا للإنصاف..- لصالح صلابة أردوغان النابعة من تناغمه مع مبادئه التي من ضمنها الديمقراطية ونظافة اليد والمواقف المنصفة سياسيا وإنسانيا من القضية الفلسطينية, التي هي قضية العرب الأولى ومفتاح قيادة العالم العربي والإقليم بأبعد من حدود العالم العربي.
وقد جرت محاولة مشابهة "لترهيب" أردوغان "بتهويل" متطلبات دخول الاتحاد الأوروبي لدولة مسلمة كانت تعتبر "عالمثالثية", حين جدد طلب تركيا الانضمام للاتحاد. ولكن الرجل لم ينتكس للرفض ولم ينصع لإملاءات التأهل بتبعية, بل اختار طريقه هو في تأهيل تركيا حسب رؤيته, مستعيدا خياراته البديلة عن أوروبا دون أن يلغي الأخيرة من حساباته, وهي العودة للحيز الذي شغلته الإمبراطورية العثمانية.
وهو حيز ليس بغريب عن تركيا وتركيا ليست غريبة عنه, وتلك ميزة لم تملكها دول الاستعمار والنفوذ الغربي في المنطقة. وحتما لم ولن يملكه, أو يحلم بالمنافسة عليه, الكيان الصهيوني المعادي بتكوينه لخلايا أي جسم طبيعي. 
التاريخ الآن يعيد نفسه في دورة قد تكون الأقصر في عمر الدول على الإطلاق, وتحت سمع وبصر وفي متناول يد من يعي مرارة الدرس. فخروج العثمانيين من المنطقة العربية لم يتأت بفعل الثورة العربية, على صدق تضحيات عرب كثر دفعوا أرواحهم وأبناءهم في سبيلها, بل جاء -حسب اعتراف تضمنته حتى كتب التاريخ المدرسية الأردنية– لأن تركيا كانت قد فقدت مقومات قوتها من الداخل حد استحقاقها لقب "الرجل المريض".
والآن مجمل دول المنطقة العربية "رجال مرضى" فساد وعسف وجهل وغياب شرعية, باستثناءات محدودة من علامات صحتها قدرتها على الحراك الذاتي, مما أنتج تقاربها مع تركيا بدرجات من التحالف تؤشر على بعض الندية.
ففي حين يعود التقارب السوري التركي لأكثر من عقد ويشهد نقلة نوعية في عهد بشار الأسد ورجب طيب أردوغان, نجد الرئيس المصري بالمقابل يقوم في الأيام الأولى للحرب الإسرائيلية على غزة, ولأغراض سحب البساط من تحت مبادرة قطر، بالدعوة لقمة عربية لأجل غزة، وقطعا للطريق على دول الممانعة, بزيارة أنقرة.
وقد قلنا حينها إن هذا استدعاء مصري "للباب العالي" بعد أن أدار محمد علي ظهره له ليؤسس لنهضة مصر الحديثة بصورة مستقلة.. وهذا ما جرى فعلا.
فمصر كانت قد أغلقت معابرها مع غزة قبل الحرب التي تعمدت ليفني إعلانها من القاهرة قبل يوم واحد من شنها. وغزة هذه كانت في عهدة مصر منذ العام 1948 وحتى احتلالها عام 1967, مما يجعل مصر مسؤولة عن تحريرها بقدر مسؤوليتها عن تحرير سيناء.
وخطوة مبارك تلك لم تبرئ مصر من مسؤوليات دولة الجوار في حالات الحرب والحصار، حسب القانون الدولي, ولكنها خطوة تساوي تسليم مصر لتركيا طوعا بأية بقايا لدور مصر العربي. والمفارقة هنا ليست فقط في أن سعي مصر لإدخال تركيا على خط غزة أدى لتقوية دور محور الممانعة, وأن ما تحقق مؤخرا على يد تركيا قوّى تحديدا وبشكل كبير الحلقة الأضعف في ذلك المحور والمتمثلة في حماس المحاصرة في غزة.
بل المفارقة "التاريخية" الأهم أن هذا أدى لكشف أفدح لحال "الرجل المريض" في مصر تحديدا, وبصورة درامية تعيدنا للحظة خروج تركيا العثمانية من مصر كبداية لخروجها من العالم العربي كله.
فخروج العثمانيين من مصر, أثناء الحرب العالمية الأولى, كان فى معركة على الحدود المصرية مع غزة, وبتواطؤ من اليهود الذين زودوا الجيش البريطاني بغاز الخردل في معركة غزة, في رد يهودي "نموذجي" لأفضال العثمانيين الذين أنقذوا اليهود من المذابح المسيحية ضدهم في الأندلس ودمجهم في الإمبراطورية العثمانية فيما عرف بيهود "الدونمة".. وهو ما ذكّر به قبل أيام الكاتب موفق محادين.
ليست فقط قوة تركيا الصاعدة بكل تلك المقومات هي ما مكنها من مد نفوذها في منطقتنا, بل إن الفراغ السياسي شبه الكامل في المنطقة, العربي والدولي, هما ما يشكلان قوة جذب أقوى من ذلك الدفع الذاتي لتركيا.
فأوباما عجز عن الإتيان بجديد, بل وعن حصر الخسائر وترتيب الفوضى التي خلفتها مغامرات بوش. والأكثر مثارا للسخرية أن الفوضى المتعمدة التي أحدثتها كوندوليزا رايس بظن أنها تمكنها من اختلاق شرق أوسط جديد بقيادة إسرائيل وتبعية أنظمة عربية مطلوب أن تكون فاقدة للشرعية ولكل مؤهلات القيادة الأخرى, هي تحديدا ما خلقت شرق أوسط آخر بقيادة تركيا ومحور الممانعة الذي ضم سوريا وإيران وحزب الله وحماس وقطر, وبعض الدول العربية المتعاطفة على الأطراف والتي ستتشجع الآن للاقتراب من المركز.
ودخول تركيا السنية كزعامة على هذا المحور يسقط مزاعم خطر الهلال الشيعي, مع أنه يدفع باتجاه تقوية المساهمة الإيرانية في دعم نهج الممانعة من باب التنافس مع تركيا.. وهو تنافس إيجابي الحكم فيه للشارع العربي الذي حمل صور نصر الله وأردوغان إلى جانب صور الراحل عبد الناصر, والذي هو مؤشر على صدق أحكام ووفاء الشارع حتى لما بعد الموت, مما يجعل رضاه يُرتجى ولا يُشترى.
إذا كانت دعوة عمرو موسى في قمة سرت لتشكيل رابطة للجوارالعربى وبدء حوار مع تركيا لتشكيل نواة لتلك الرابطة, قد قوبلت بإلإهمال الشديد.. فإن موسى والجامعة العربية بدوا في حال أشد بؤسا من الباعة المتجولين بين البيوت في محاولتهم تسويق بيان الجامعة الأخير بعد العدوان على قافلة السلام.
فرابطة الجوار قامت حقيقة دون إذن من توهموا أنهم يملكون قرار السماح أو المنع.. ومثلها تجسدت حقيقة أن سبعمائة ونيف مدني لا أكثر, منهم شباب مراهقون وشيوخ متقاعدون وبعض "رعايا" دول عربية, لا ينتظرون قرار سماح أو منع, يمكن أن يقلبوا موازين في المنطقة كان يظن أنها راسية كالجبال..
هو التغير التاريخي, إن نضج, قد لا يلزم لقطافه أكثر من سبعمائة مدني وراية حمراء .
*     *     *

الأربعاء، 16 يونيو، 2010

اهداء الى احرار أسطول الحرية انتاج مدونة نيوز فلسطين

المفكر الاسلامى فهمى هويدى يقول : فتنة الحصار حيا الله من أيقظها




فتنة الحصار   حيا الله من أيقظها

صحيح أن قافلة الحرية لم تكسر الحصار المفروض على غزة، لكن الأهم أنها كسرت جدار الصمت المضروب حول جريمة الحصار ذاتها، فنجحت في تعرية وجهه وأيقظت فتنته من منامها، حتى رأينا في قسماته الكثير مما كان مستورا ومخفيا
(1)
تذكر كثيرون أن الحصار جريمة مسكوت عليها، فقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن الحصار غير قانوني ويجب رفعه. وأعلنت أن القانون الإنساني الدولي يحظر تجويع المدنيين كوسيلة حرب.. كما يحظر فرض عقوبة جماعية على المدنيين، وهي الفكرة التي رددها البروفيسور الإسرائيلي في جامعة أوكسفورد البريطانية آفي شلايم، حين انتقد «الهجوم المجنون» الذي قام به الجيش الإسرائيلي ضد السفينة مرمرة. وقال إن الحصار عقاب جماعي يحرمه القانون الدولي.وترددت على ألسنة العديد من السياسيين وفي كتابات المعلقين المحترمين فكرة عدم شرعية الحصار. كما ارتفعت أصوات أساتذة القانون الذين ذكروا الجميع بأن حصار المدنيين جريمة حرب موجهة ضد الإنسانية، وأنه طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة فإن الدول المجاورة ملزمة بأن تفتح حدودها لتزويد الشعب المحاصر بجميع احتياجاته، وفي حالة امتناعها أو تقصيرها في ذلك، فإنها تعد شريكة في ارتكاب تلك الجريمةوأعادت بعض مواقع الإنترنت نشر مقاطع من حكم محكمة العدل الدولية بشأن الجدار العازل «صدر في شهر سبتمبر/أيلول عام 2004»، الذي لم تكترث به الدول العربية أو السلطة الفلسطينية، رغم أنه يعد أقوى وثيقة قانونية معاصرة تنصف الفلسطينيين وتدافع عن حقوقهم، وترفض حصارهم، وتقضي بهدم الجدار وإزالة المستوطنات التي أقيمت فوق الأرض المحتلة والمغصوبة.لأستاذ القانون والمحامي الدولي الدكتور علي الغتيت الكثير مما يقوله في عدم شرعية الحصار، وبطلان الأسس والذرائع القانونية التي تم الاستناد إليها في إغلاق مصر لمعبر رفح. وهو يرى أن القواعد الدستورية الدولية حاسمة في اعتبار فرض الحصار وإغلاق المعبر من جرائم الحرب الموجهة ضد الإنسانية، ويعتبر أن كل ما هو حاصل الآن بخصوص محاصرة القطاع والمعبر محكوم باعتبارات السياسة وحساباتها، ولا علاقة له بالقانون الذي يدين ويؤثم كل ما يتم اتخاذه من إجراءات. وكانت تلك خلفية الدعوى التي رفعها أمام القضاء المحامي الدولي والسفير السابق إبراهيم يسري ومعه ٢٢٠ من الناشطين، لفتح معبر رفح -شأنه في ذلك شأن بقية المعابر المصرية- والتي يفترض أن يصدر الحكم فيها يوم 29 يونيو/حزيران الحالي.
(2)
استخدمت القناة الخامسة للتلفزيون الفرنسي في نشرة أخبار الساعة الخامسة مساء يوم الأحد 6/6 مصطلح «الحصار الإسرائيلي المصري لقطاع غزة». وكانت تلك من المرات النادرة التي تمت فيها الإشارة بهذا الوضوح إلى اشتراك مصر في الحصار. وفي مساء الخميس 10/6 سمعنا ورأينا على شاشات التلفزيون وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر وهو يقول إن مصر طلبت من فرنسا ألا تجري اتصالات مباشرة مع حركة حماس التي تدير حكومتها المنتخبة القطاع. وهي إشارة تكاد تؤيد ادعاء المسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد ذات مرة أن القاهرة تعتبر حركة حماس «عدوا وتهديدا لنظامها» (هآرتس 27/1/2009)».في هذا السياق، لم تكن مصادفة أن يمنع وزير الصحة في حكومة غزة الدكتور باسم نعيم من دخول مصر عبر معبر رفح في الأسبوع الماضي، رغم أنه بحكم اختصاصه مسؤول عن الحالات الإنسانية التي يفترض السماح لها بالمرور. ولم يكن لذلك من تفسير سوى أن الحظر شمله باعتباره عضوا في حركة حماس.جدير بالذكر في هذا السياق أن نحو 150 شخصا من عناصر جهاز «الأمن الوقائي»، الذي أسسه محمد دحلان ضمن أجهزة السلطة الفلسطينية في غزة يوجدون في مدينة العريش منذ هربوا إليها في عام 2007، بعد أن حسمت حكومة حماس الموقف لصالحها. وهم يتقاضون رواتبهم الشهرية من حكومة رام الله «300 دولار في الشهر تقريبا»، ويؤدون مهام متعددة، من بينها رصد عناصر حركتيْ حماس والجهاد الإسلامي التي تحاول المرور من خلال معبر رفح، وإبلاغ الجهات المعنية بأسمائهم.يفيدنا في تصور الوضع في معبر رفح أن نستعيد ما قاله الرئيس حسنى مبارك بخصوصه، في حديث بثه التليفزيون المصري ونشرته جريدة الأهرام في 3 يناير/كانون الثاني عام 2009. إذ ورد في الكلام المنشور النص التالي: بالنسبة لمعبر رفح، استطعنا بالتفاهم مع إسرائيل أن نفتحه، وهناك كاميرات إسرائيلية «ومونيتور» (جهاز للمراقبة) لمراقبة الحركة عليه. ولابد من إخطار إسرائيل بمن يدخلون منه. وفي حالة وجود مخالفات، هناك من يراقبون الوضع ويبلغون الجانب الإسرائيلي. وعما إذا كان المعبر سيظل مفتوحا طالما تطلب ذلك الوضع الإنساني، قال الرئيس مبارك: نحن نفتح المعبر للحالات الإنسانية، ونخطر إسرائيل قبل المرور، حتى لا يساء الفهم أو يزعمون أننا نسمح بدخول أسلحة أو ذخائر أو ممنوعات.
(3)
حين أيقظت قافلة الحرية فتنة الحصار وسلطت الأضواء على عناصرها، حظي معبر رفح بالنصيب الأكبر من الاهتمام والاتهام.ولم يعد سرا أن فتح المعبر تم بناء على اتصالات مصرية إسرائيلية برعاية أميركية. وأن ذلك الفتح كان بهدف الاستجابة للضغوط التي مورست لتخفيف الحصار، وامتصاص الاستياء والغضب اللذين سادا في مختلف أنحاء العالم جراء ما جرى.الذين تحدثت إليهم من المسؤولين في غزة والعريش عن وضع المعبر في الوقت الراهن تكلموا بصراحة بعدما اشترطوا ألا أذكر أسماءهم، وأوردوا في إفاداتهم المعلومات التالية:
* إن انفراجة نسبية حدثت في المرور بالمعبر، إذ بعد أن ظل يفتح لأيام معدودة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة كل شهرين أو ثلاثة، فإن مدة فتحه طالت بعد أزمة قافلة الحرية، ولم يعلن أنه سيظل مفتوحا باستمرار.
* إن قواعد المرور لم تتغير، إذ يسمح فقط بإدخال بعض وليس كل الأدوية منه، أما الأغذية ومواد البناء وبقية الاحتياجات المعيشية الأخرى فإنها تمنع، أو تحول إلى معبر العوجة «نيتزانا» الذي يتحكم فيه الإسرائيليون. ولا تفسير لذلك إلا أنه من قبيل الاستجابة للإسرائيليين الذين يريدون التحكم في دخول كل ما يتعلق بمتطلبات إعاشة الفلسطينيين.
صحيح أنه تم إدخال حمولة البطانيات والأدوية و20 مولدا كهربائيا في بداية الفتح هذه المرة، لكن ذلك كان استثناء تم تحت ضغط لحظات الحرج الأولى، علما بأن هذه السلع كانت مخزنة في إستاد العريش منذ أكثر من عام، فالبطانيات المخزنة منذ شتاء العام الماضي وصلت مهترئة، والأدوية أصبحت منتهية الصلاحية أما المولدات التي تبرعت بها سلطنة عمان فقد ترك للفلسطينيين أمر تشغيلها.
* الفئات التي يسمح لها بالمرور لم تتغير فإخطار إسرائيل بأسماء المارين متفق عليه كما ذكر الرئيس مبارك. وتلك الفئات تضم المرضى الذين يتم تحويلهم بعد اعتماد أوراقهم من جانب وزارة الصحة في رام الله. وأصحاب الإقامات في مصر أو في أي دولة أخرى، والطلاب المقيدون للدراسة في الخارج، الفئة الثالثة يطلق عليها اسم «التنسيقات»، ويقصد بهم أولئك الذين يمكنون من العبور من خلال التنسيق بين أفراد في غزة وآخرين على المعبر أو في العريش. وكل واحد من هؤلاء عليه أن يدفع مقابل ذلك ما بين ألف وثلاثة آلاف دولار، حسب الحالة.
* إضافة إلى الكاميرات والأجهزة التي تنقل إلى إسرائيل الحاصل في المعبر، وإلى عناصر أجهزة الأمن الوقائي التي تراقب المارين، فإن ثلاثة أجهزة أمنية مصرية تعمل هناك، وهذه الأجهزة تتصل بقياداتها في القاهرة للتحقق من شخصيات وهويات المارين، وهو ما يطيل ساعات الانتظار أمام نوافذ المعبر ويضاعف معاناة العابرين.
(4)
العواصم الغربية تتحدث الآن عن تخفيف الحصار وليس رفعه. وكانت تلك هي الوسيلة التي لجأت إليها الحكومات المعنية لامتصاص آثار فضيحة الانقضاض الإسرائيلي على قافلة الحرية. ومصطلح «التخفيف» تعبير مهذب عن الاحتيال على الحصار مع استمرار الإبقاء عليه. [للعلم: نشرت صحيفة «هآرتس» في 13/6 الحالي أن أبو مازن حين التقى الرئيس أوباما يوم الأربعاء الماضي 9/6 طلب منه عدم رفع الحصار عن غزة حتى لا يعد ذلك انتصارا لحماس، وقال إن تخفيف الحصار ينبغي أن يتم بصورة تدريجية لذات السبب]. ذلك أن الفشل الذي مني به الحصار حتى الآن دفع الأطراف المشاركة في العملية إلى التفكير في اتجاهين متوازيين، أولهما التصرف على أساس أن صمود حركة حماس في غزة مستمر إلى أجل غير منظور، بما يمثله ذلك من انحياز إلى فكرة المقاومة ورفض التسوية أو التصفية السلمية للقضية. الاتجاه الثاني مبني على الأول، وخلاصته أنه طالما أن حماس أصبحت حقيقة في غزة، فإن ذلك يستدعي ترتيبات معينة على الجانب المصري من الحدود لإقامة منطقة عازلة بين قطاع غزة وسيناء.صحيح أن الحصار حقق نتائج عكسية إلى الآن، ثبتت من أقدام حركة حماس وضاعفت من شعبيتها. وكان ذلك على حساب أبو مازن وجماعته، الذين أثبتت الأيام أنهم يقفون في المعسكر الآخر. ورغم استمرار التعتيم على الحصار لمدة ثلاث سنوات فإن النشطاء القادمين من الغرب خصوصا قافلة الحرية الأخيرة فضحوا القبح والدمامة فيه، وسببوا إحراجا شديدا للولايات المتحدة الأميركية، الراعي الرسمي للحصار، ولكل من مصر وإسرائيل اللتين تنفذان الحصار على الأرض. ليس ذلك فحسب، وإنما أحدثت حملات فك الحصار تغيرات مهمة في خريطة الشرق الأوسط سنتحدث عنها في وقت لاحق، لكن أبرزها خروج تركيا من التحالف مع إسرائيل، مما عزز موقف معسكر الصمود في العالم العربي.فيما يخص الاتجاه الأول من الواضح أن الحصار سوف يستمر باتفاق أطرافه الثلاثة، ومحور الاتصالات الراهنة، كما ذكرت صحيفة هآرتس يوم الجمعة الماضي 11/6، هو حدود «التخفيف» والمقابل الذي يفترض أن يدفع لقاء ذلك. وإلى جانب عملية التخفيف فإن رئاسة السلطة في رام الله رفعت من وتيرة الحديث عن فك الحصار. لإنقاذ شعبيتها المتدهورة، إلى جانب لجوئها إلى ما يمكن تسميته «هجوم المصالحة» الذي يراد به صرف الانتباه عن الموضوع الأساسي والإيحاء بأن حماس رافضة لإعادة اللحمة ووحدة الصف.بالنسبة لموضوع عزل القطاع عن سيناء. فإن السور الفولاذي الفاصل بين الجانبين. والذي أشرف الأميركيون على إقامته تم الانتهاء من بناء عشرة كيلومترات منه، ولم يبق سوى ثلاثة كيلومترات ونصف متر توقف العمل عندها، لأنها مأهولة بالسكان (يعيش فيها حوالي 18 ألف نسمة) ومطلوب إخلاء هذه المنطقة لإحكام الإغلاق النهائي للحدود مع إقامة بوابات إلكترونية تدار من خلال غرفة للتحكم في المعبر. وإلى أن يتم ذلك فقد غادر المنطقة وعاد إلى القاهرة الخبراء الأميركيون الذين يتبعون مكتب التعاون العسكري في السفارة (يديره أميركي من أصل لبناني اسمه وليد ناصر).على صعيد آخر، ثمة لغط يدور في العريش بخصوص إعادة تخطيط عمراني لمنطقة رفح والشيخ زويد، لتحويلها إلى منطقة استثمارية حرة تشكل العازل المطلوب. وقد ثار ذلك اللغط حين قدم إلى العريش بعض الأشخاص الذين قدموا أنفسهم باعتبارهم يمثلون جهات سيادية في مصر. وهؤلاء ناقشوا مع شيوخ القبائل بوجه أخص إمكانية بيع الأراضي للمستثمرين بدعوى النهوض الاقتصادي بالمنطقة.اللافت للنظر أن كل تلك الاستحكامات والمخططات استهدفت الحدود على قطاع غزة التي هي بطول 13.50 كيلومترا، أما الحدود بين مصر وإسرائيل التي هي بطول 250 كيلومترا فهي مفتوحة وهادئة. وقد قيل لي إن مسؤولا كبيرا في المحافظة سئل عن دلالة هذه المفارقة، فكان رده أن ثمة اتفاقية سلام بين مصر وإسرائيل، وذلك ليس حاصلا مع قطاع غزة!.

حرب شرسة وصراع دامى بين الصهاينة وبين تركيا ولبنان وايران - إنها مقدمة حرب شاملة قادمة لا محالة

إنها مقدمة حرب ضروس وصدام دامى ومعركة شاملة قادمة بإذن الله ، إنها معركة بين الحق والباطل ، إنها بداية النهاية فى بداية ملاحم آخر الزمان إنها :
 معركة تحرير الأقصى الأسير
فإما 
الله    أو   الدمار
اليوم تقف الأمة الاسلامية فى مفترق طريقين لا ثالث لهما : طريق الجهاد الأعظم المقدس كما بينه النبى الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذى أختارته المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها _  حماس والجهاد ومعهم كل الشرفاء الرجال الرجال الرجال بحق من الأمة وبخاصة تركيا وإيران ولبنان وسورية وقطر .
وطريق الاستسلام والمفاوضات والذل والعار والخيانة لخدمة الخنازير الصهاينة لصوص المسجد الأقصى كما وصفهم النبى الأعظم وهو الذى إختارته مع الأسف سلطة رام الله _  أبو مازن ومن معهم من العرب دعاة الاستسلام والهوان .
أيها الأحرار الشرفاء
أيها الشباب الواعى 
أيها المسلمون فى كل مكان
لقد جد الجد وبدأ الجهاد شئنا أم ابينا ، بنا أو بغيرنا سيكون .  فهيا سجلوا مع الله وخذوا موقف الرجال وقولوا كلمتكم فوالله إن السماء لتنتظركم . إنصروا فلسطين والأقصى .
وتعالوا معى نقرأ الأحداث :
ثلاث سفن إيرانية وطائرة إلى غزة

طهران تطلب من مبارك الموافقة على عبور على لاريجانى رئيس مجلس الشورى الإيرانى ومعه بروجوردى رئيس لجنة السياسات بالمجلس _ على عبورهم الى غزة وتجرى اتصالات على أعلى مستوى للسماح بهبوط طائرة ايرانية على متنها 200 عضو من مجلس الشورى الإيرانى فى  أحد مطارات سيناء تحمل مساعدات إلى غزة وفى الوقت نفسه ترافق السفينة الإيرانية التى انطلقت من موانىء إيران وهى فى طريقها الآن الى قناة السويس ومنها إلى غزة . وستلحق بها سفينتان ايرانيتان أخرتان يوم الجمعة حسب ما صرح به السيد / عبد الرؤوف أديب زاده مدير الهلال الأحمر الإيرانى .
سفينة مريم سيدة نساء العالمين
                       السيدة سمر الحاج تحتضن إبنها  
بيروت تعلن إنطلاق سفينة مريم النسائية الخاصة إلى غزة نهاية هذا الاسبوع حيث صرحت السيدة سمر الحاج (زوجة اللواء على الحاج) منسقة اللجنة التحضيرية  لسفينة مريم ان السفينة تحمل نساء من كل البلدان لبنان والكويت وسورية ومصر وفلسطين وهناك اربع راهبات أمريكيات والفنانة العربية الوحيدة هى الفنانة مى حريرى التى سجلت اغنية فلسطين دمى لهذه المناسبة 
مى حريرى _ فلسطين دمى  
هذا وأعلنت السيدة سمر الحاج أن رجل الأعمال الفلسطينى ياسر شلق رئيس حركة فلسطين الحرة هو الذى يقف وراء تمويل السفينة .
أما القافلة الكبرى والتى ستنطلق من تركيا الحرية 2 فهذه تجرى الاعدادات لها جيدا وتشمل اسطول كامل ومن كل المنظمات الدولية منهم منظمتان يهوديتان فى المانيا وبريطانيا طلبتا الانضمام لكسر حصار غزة .
إنه تأييد السماء لأهل فلسطين 

الثلاثاء، 15 يونيو، 2010

فى تصريح هو الاول من نوعه_ أوغلو : سنصلى قريباً فى المسجد الأقصى

فى تصريح هو الأول من نوعه
أحمد داوود أوغلو
وزير خارجية تركيا يقول :
سنصلى فى المسجد الأقصى قريباً
يا له من رجل فى زمن عز فيه الرجال


إسطنبول _ المركز الفلسطينى للاعلام

كشفت صحيفة "ميلليت" التركية عن بعض ما جرى خلف الأبواب المغلقة وفي كواليس منتدى إسطنبول الاقتصادي مؤخرًا؛ حيث كشفت عن تصريحاتٍ لوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو وعد فيها بالصلاة في المسجد الأقصى قريبًا.
وحسب صحيفة "السفير" اللبنانية، فإن تصريح أوغلو يعتبر هو الأول لمسؤولٍ غير عربيٍّ، وأطلقه أمام نظراءٍ له من وزراء الخارجية العرب شاركوا في منتدى إسطنبول، مشيرة إلى أن أوغلو في اجتماعٍ مغلقٍ مع 17 وزير خارجية عربي، تحدث بلهجةٍ ناريةٍ لكن غير انفعاليةٍ، وقال لهم: "ستكون القدس قريبًا عاصمةً لفلسطين، وسنؤدي الصلاة معًا في المسجد الأقصى".
وأوضح مسؤولٌ في وزارة الخارجية التركية قول داوود أوغلو قائلا: "من المعروف أن أي تركيٍّ يمكنه الآن الصلاة في المسجد الأقصى، لكن عليه الحصول على تأشيرة دخول "إسرائيلية"، وما يقصده داوود أوغلو هو إقامة دولةٍ فلسطينيةٍ عاصمتها القدس الشرقية بحيث يذهب إليها الزعماء العرب بحرية ويصلُّون في المسجد الأقصى دون تأشيرة دخول (إسرائيلية)".
ويضيف المسؤول التركي: "هذا يعني، بالنسبة إلى تركيا، أن رفع الحصار عن غزة لم يعد بعيدًا، وكما كانت غزة هدفًا مركزيًّا ستكون إقامة الدولة الفلسطينية هدفًا مركزيًّا".





الاثنين، 14 يونيو، 2010

تعالوا معى نشاهد أبناء مصر الحبيبة ماذا يقولون _ هم من خيرة أبنائها _ مفكرون وعلماء دين وشعراء و فنانون ومواطنون أحبوا مصر أرض الكنانة والرباط المقدس نشوف الفيديوهات ؟



كلب الست - للشاعر أحمد فؤاد نجم

يا ولاد الوسخة

ضد التيار مع احمد فؤاد نجم (تم وقفها بعد اول فاصل) part 2

ضد التيار مع احمد فؤاد نجم (تم وقفها بعد اول فاصل) part 3

احمد فؤاد نجم يمصخر حسني مبارك

موت الرئيس حسني مبارك

هام وخطير جدا: كلمة الحق في أحداث غزة على الهواء مباشرة 5/8

إرحل سيدى الرئيس إن لم تكن تحكم ... لا تتركنا للفاسدين

قصيدة اعتذر - لا تقتلوا غزة - إفتحوا معبر رفح

سياسه مبارك فى الشعب المصرى

لماذا تفعلون بمصر كل هذا ؟

فيلم هانت عليكم مصر

قصيدة مش باقي مني

مشاري العفاسي ليس الغريب

الأمين العام لجامعة الدول العربية فى غزة

عمرو موسى فى غزة


قام الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الأحد بزيارة ٍلقطاع غزة وتفقد أحوال القطاع وقام بمشاهدة آثار الدمار من جراء الاعتداء الصهيونى على القطاع 
وتجمع الأهالى فى عزبة عبد ربه شمال القطاع التى تضررت كثيراً من العدوان وسلموا سيادته رسالتهم التى يطالبونه فيها بالعمل على فك أسر المعتقلين الفلسطينيين فى السجون المصرية وإليكم الصور ... تحكى :
















شكراً لك سيدى

السبت، 12 يونيو، 2010

يا كل الشرفاء ... إشهدوا على حكومة مصر



إشهدوا أيها الناس
يا كــل الشرفــاء فى العالم
معبررفح المصرى يمنع دخول المساعدات إلى غزة
بحجة أن الحكومة الفلسطينية فى غزة ترفض
الأمن المصرى فى رفح كذاب كبير

وحكومة غزة تعلن ترحيبها بدخول كل المساعدات
غزة _ المركز الفلسطينى للإعلام
أكد طاهر النونو الناطق باسم الحكومة فى غزة أمس الجمعة أن الحكومة الفلسطينية ترحب باستقبال القافلة الشعبية المصرية نافياً إدعاءات الأمن المصرى
كما أعلن الدكتور محمود الزهار ترحيب الحكومة الفلسطينية بكل الناشطين فى أى وقت لزيارة غزة 
وكانت حكومة مصر قد رفضت أمس الجمعة دخول  القافلة المصرية الشعبية  إلى غزة . كما رفضت يوم الثلاثاء الماضى دخول المساعدات التى كانت مع وفد البرلمانيين المصريين التسعة ومنهم  حمدين الصباحى وسعد عبود (نواب المعارضة )ومحمد البلتاجى وحازم فاروق (نواب الإخوان )وأدخلت النواب بدون القوافل وأعادتها إلى القاهرة
وأيضا مازالت حكومة مصر ترفض إلى الآن دخول مساعدات قافلة نواب الجزائرالتى كان مقرراً أن تصل يوم الجمعة إلى غزة ومازالت عالقة فى العريش

حسبنا الله ونعم الوكيل فى حكومة مصر
قبح الله الحماقة
أخى العربى  ...  أخى المسلم
إنضم الآن وأعلن التحدى


كيف نحرر الأقصى الأسير وكل فلسطين ؟